علم دولة قطر و باكستان
قطر وباكستان تعلنان اختتام محادثات الدوحة غير المباشرة بين واشنطن وطهران بـ تقدم إيجابي
- نائب وزير الخارجية الإيراني: واشنطن خرقت بند إنهاء الحرب بالاتفاق الإطاري المتعلق بلبنان
أعلنت دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، يوم الخميس، اختتام جولة المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في العاصمة القطرية "الدوحة"، مؤكدتين تسجيل "تقدم إيجابي" بشأن مذكرة التفاهم (MOU)؛ حيث تقرر إرجاء تحديد موعد الاجتماع المقبل ليكون "في أقرب وقت ممكن" بعد انتهاء مراسم تشييع وعزاء المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، والتي ستستمر في الفترة من الرابع وحتى التاسع من تموز الجاري لتنتهي بدفنه في مدينة مشهد، ليدخل النطاق الدبلوماسي مرحلة جديدة من الترقب السياسي لترتيبات انتقال السلطة في طهران.
وكشف نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس الفريق الفني، كاظم غريب آبادي، أن وفده عقد جولتين من الاجتماعات مع الوسطاء القطريين والباكستانيين داخل "مجموعة عمل المراقبة والتنفيذ"؛ حيث أثارت إيران خروقات أمريكية صريحة للمادة أولى للمذكرة التي تنص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، مشيرة إلى إخفاق واشنطن في الالتزام بملف لبنان وفق الاتفاق الإطاري الأخير، إلى جانب استمرار الحشود العسكرية والتصريحات التهديدية، بينما أكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) الاتفاق على فتح قناة اتصال مباشرة خلال يوم واحد لتوثيق الثغرات ومراجعتها.
وعلى صعيد معركة الـ 6 ملايير دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، أوضح غريب آبادي أن المحادثات مع المسؤولين القطريين والبنك المركزي راجعت ترتيبات إنفاق الدفعة الأولى لشراء السلع الأساسية لإيران؛ في حين نفى مسؤولون أمريكيون – نقلا عن صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" وموقع "أكسيوس" – الموافقة على أي إفراج جزئي، تماشيا مع تأكيدات الرئيس دونالد ترامب بأن أي سيولة ستذهب حصرا للمزارعين الأمريكيين لشراء الأغذية والإمدادات الطبية نيابة عن طهران. يشار إلى أن الجولة شهدت حضور المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجيراد كوشنر، مقابل غياب كبار المفاوضين الإيرانيين مثل وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بسبب انشغالهم بترتيبات مرحلة ما بعد رحيل المرشد، ليبقى النطاق الإجرائي رهنا بالمتابعة الدقيقة لما ستسفر عنه قناوات الاتصال طوال الفترة المقبلة.
