وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس
كاتس: جيشنا باق في لبنان وسوريا وغزة لفترة غير محدودة.. وسنضرب طهران بكل قوة
أكد وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، يوم الأربعاء، أن قواته ستبقى في "المناطق الأمنية" في لبنان وسوريا وقطاع غزة لفترة غير محدودة، دون تحديد أي جدول زمني للانسحاب.
وقال كاتس، خلال مراسم تأبينية لجنوده، إن جيش الاحتلال لن ينسحب من هذه المناطق بهدف حماية البلدات الإسرائيلية مما وصفها بـ"العناصر الجهادية"، موجها تحذيرا مجددا إلى طهران بأنها ستتعرض لضربات "بكل قوة" في حال هاجمت القوات الإسرائيلية.
ويتطابق موقف كاتس مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي رهن أي انسحاب بنزع سلاح حزب الله، حيث تمتد العمليات العسكرية لتشمل ثلاث جبهات رئيسية مفتوحة.
تداعيات الانفجار الميداني الجديد في الشرق الأوسط
يأتي هذا الإعلان الحازم تتويجا لأعنف جولة تصعيد عسكري شهدتها المنطقة، حيث تتفكك الجبهات تباعا نتيجة المحاور الآتية:
وتفجرت المواجهة الشاملة في لبنان في 2 مارس/ آذار، ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي البادئ في 28 شباط/ فبراير.
وأدت الغارات الواسعة والاجتياح البري لجنوب لبنان إلى مقتل 4300 شخص لبناني، مقابل مقتل 38 جنديا ومتعاقدا إسرائيليا، حيث ترفض تل أبيب ترسيم أي هدنة قبل تفكيك قدرات حزب الله العسكرية.
أما في الجبهة السورية والجولان، استغلت تل أبيب سقوط حكم بشار الأسد لتوسع انتشارها العسكري في جنوب سوريا وصولا إلى جبل الشيخ وما بعد المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان، لتثبيت "حزام أمني" دائم يمنع تموقع الفصائل الموالية لإيران.
قطاع غزة والهدنة الهشة: رغم إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن الجيش الإسرائيلي يقرض سيطرته على نحو 70 في المائة من مساحة القطاع، محولا محوري "نتساريم" و"فيلادلفيا" إلى قواعد عسكرية ثابتة لضمان عدم عودة الفصائل الفلسطينية لإدارة المنطقة.
