نائب الرئيس الأميركي، جيدي فانس
فانس: الرئيس ترمب يريد أن يستمر المسار التفاوضي مع إيران
أدلى نائب الرئيس الأميركي، جيدي فانس، بتصريحات يوم الثلاثاء، كشف فيها عن الرؤية الاستراتيجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن صيغة التفاوض الحالية مع طهران، وأهداف جولة الدوحة الدبلوماسية.
نفط إيران لتأمين الاقتصاد العالمي
أوضح فانس أن الإدارة الأميركية تتعامل بمبدأ المنفعة الاقتصادية المحسوبة كخطوة أولى:
"لقد طلب منا الرئيس دونالد ترمب استخدام مذكرة التفاهم الحالية لإعادة تزويد الاقتصاد العالمي بالنفط، ثم نرى بعد ذلك كيف ستتطور الأمور ميدانيا".
شروط ترمب: تفتيش مستمر وإزالة كاملة
شدد نائب الرئيس الأميركي على أن واشنطن لن تقبل بأي تنازلات أمنية، راسما معالم المسار النووي:
تفاهمات مبنية: "إن المحادثات الفنية الجارية الآن مع إيران مبنية بالأساس على المفاوضات الشاقة التي أجريناها في المرحلة السابقة".
الالتزام المشروط: "الرئيس ترمب يرغب في استمرار المسار التفاوضي، لكن بشرط وجود التزامات صارمة يمكن التحقق منها".
تفكيك البرنامج: "يجب أن نتحقق بشكل كامل من إزالة البرنامج النووي الإيراني عبر عمليات تفتيش دورية ومستمرة".
خياران أحلاهما مر أمام طهران
وحول المستقبل السياسي للاتفاق، حدد فانس طبيعة الموقف الأميركي بقوله:
مسارا التعامل: "أمامنا خياران لا ثالث لهما؛ إما السعي إلى صياغة اتفاق طويل الأمد مع إيران شريطة أن تغير سلوكها الإقليمي كاملا، أو الاكتفاء بــتثبيت المكاسب الحالية التي حققناها".
حذر وغموض: واختتم محذرا: "لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين، فلا أحد يمكنه التأكد بشكل قاطع مما سيفعله الإيرانيون".
