رئيس البرلمان الإيراني قاليباف
رئيس البرلمان الإيراني: صدرنا أكثر من 40 مليون برميل نفط منذ توقيع مذكرة التفاهم
أدلى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بتصريحات يوم الثلاثاء، استعرض فيها مكاسب طهران النفطية منذ توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، راسما الخطوط الحمراء لبلاده بشأن مضيق هرمز وملف الحرب في لبنان.
صادرات نفطية ضخمة وتأكيد لغة القوة
كشف قاليباف عن الاختراق الاقتصادي الذي حققته طهران خلال الأسبوعين الماضيين، مشددا على أن بلاده لا تعتمد على المواثيق الدولية لحماية حقوقها:
حجم الصادرات: "لقد صدرنا أكثر من 40 مليون برميل نفط منذ توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة".
مصدر الضمانة: وأضاف صارما: "إن ضمانة تنفيذ هذه المذكرة هي قوتنا الميدانية والعسكرية، لا قرارات هشة تصدر عن الأمم المتحدة".
معادلة مضيق هرمز: السيادة ثنائية
وفي سياق الملاحة البحرية التي شهدت تباطؤا وأبقت خام برنت عند 72.40 دولارا للبرميل، جسد قاليباف التوجه الجديد لطهران:
حق صيادي: "ضبط الملاحة في مضيق هرمز هو حق أصيل لنا، ولن نتخلى عنه بأي شكل من الأشكال".
الشراكة مع مسقط: وأكد أن "السيادة على مضيق هرمز محصورة بين سلطنة عمان وإيران"، معلنا أن طهران ستتبادل وجهات النظر مع دول المنطقة بشأن هذا الترتيب الدبلوماسي.
شروط الاتفاق النهائي وخروقات واشنطن
وضع رئيس البرلمان الإيراني شروطا قاطعة للانتقال إلى المرحلة التفاوضية المقبلة، منتقدا السلوك الأميركي:
تجميد التفاوض رسميا: "لن نبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل التنفيذ الكامل للبنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم".
انتهاك التفاهم: وشن هجوما على العسكر الأميركي قائلا: "نعتبر الهجمات الأميركية الأخيرة علينا انتهاكا صريحا ومباشرا لمذكرة التفاهم".
ملف لبنان: لجنة ثلاثية لمراقبة إنهاء الحرب
تطرق قاليباف إلى الترتيبات المرتبطة بالجبهة اللبنانية و"اتفاق الإطار" الهش:
الالتزام الأميركي وآلية الرقابة: أكد رئيس البرلمان أن هناك التزاما أميركيا واضحا وفق المذكرة بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته الكاملة.
وأعلن رسميا أنه "سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم (أميركا، إيران، ولبنان) لمراقبة إنهاء المعارك داخل الأراضي اللبنانية"، مشددا على أن طهران تتابع هذا الملف بجدية قصوى.
