الدفاع المدني الأردني
الأمم المتحدة تشيد بالدور الإنساني للأردن في دعم فنزويلا بعد الزلزال المدمر
حظي الدور الإنساني للمملكة الأردنية الهاشمية بإشادة دولية وأممية واسعة، إثر وصول فرق الدفاع المدني والكوادر الطبية الأردنية إلى فنزويلا، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ الجارية تحت أنقاض الزلزال المزدوج المدمر الذي ضرب شمال البلاد.
وبحسب بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، جاء التدخل الأردني الفوري ليشكل ركيزة أساسية ضمن الاستجابة الدولية التي شملت 27 دولة؛ حيث نسقت المنظمة الأممية نشر 44 فريقا دوليا للبحث والإنقاذ الحضري (USAR) لإخراج الناجين، وسط أرقام كارثية تجاوز فيها عدد الضحايا 1430 قتيلا وأكثر من 3238 جريحا.
تجهيزات أردنية رفيعة المستوى ومستشفى ميداني مرتقب
ونقلت الصحافة الفنزويلية عن وسائل إعلام أردنية، تفاصيل بعثة "النشامى" الميدانية التي تميزت بأعلى المستويات التقنية:
قوة الانقاذ: يضم الفريق الأردني الدولي التابع للدفاع المدني 100 عنصر متخصص ومؤهل، مجهزين بأحدث التقنيات والأجهزة المرتبطة بمكافحة الكوارث الطبيعية وفق المعايير العالمية.
الإسناد الطبي: تشارك في البعثة كوادر طبية متخصصة من الخدمات الطبية الملكية لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين، مع الإعلان عن خطة لإرسال "مستشفى ميداني أردني" متكامل إلى فنزويلا خلال الأيام القليلة المقبلة.
حجم الدمار المادي والاقتصادي
وأظهرت التقييمات الأولية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD)، عبر أدوات التحليل الرقمي السريع للصور الجوية، أن حجم الأضرار المادية المباشرة الناجمة عن الزلزالين (بمقاييس 7.2 و 7.5 درجة) يتراوح بين 4.7 و 8.7 مليارات دولار، أي ما يعدل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا، وهو ما يجعل الدعم الطبي واللوجستي الأردني محل احترام دولي كبير في تقليص حجم الخسائر البشرية.
