مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

ركام غزة

2
ركام غزة

حماس تسلم الوسطاء رد الفصائل الفلسطينية الموحد وتتمسك بتنفيذ البروتوكول الإنساني في غزة

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

وصل وفد قيادي من حركة "حماس" برئاسة القيادي زاهر جبارين، يوم الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة؛ لإجراء مباحثات حاسمة مع المسؤولين المصريين والوسطاء الدوليين، تهدف إلى استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وصياغة مستقبل قطاع غزة.

وأوضح طاهر النونو، المستشار السياسي لرئيس الحركة، في بيان رسمي، أن الزيارة ستركز على استكمال بحث "خارطة الطريق" التي أعدها الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بالتعاون مع الوسطاء، للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل دخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

تسليم الرد على "الورقة المعدلة" ومستقبل السلاح

وأفاد مصدر مطلع في الحركة أن الوفد سيسلم رده الرسمي على "الورقة المعدلة" التي تسلمها قبل أسبوعين من ميلادينوف والوسطاء، مشيرا إلى أن الأسبوع الماضي شهد مناقشة أفكار جديدة قدمت بالتنسيق مع الجانب الأمريكي لتقريب وجهات النظر بين الفصائل والاحتلال.

وعلى صعيد ملف "السلاح" – الذي يعد القضية الأكثر تعقيدا – شدد المصدر على الرفض القاطع لأي دور للاحتلال الإسرائيلي فيه، مؤكدا أن حماس تتمسك بأن تتولى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" حصرا عملية حصر ومعالجة السلاح.


خروقات الهدنة وحصيلة دموية

وتأتي هذه الجولة الدبلوماسية وسط تبادل الاتهامات بين حماس وتل أبيب بخرق اتفاق وقف النار الموقوع في أكتوبر الماضي؛ إذ تشير مصادر طبية موثوقة إلى حصيلة نزفية مستمرة خلال فترة الهدنة:

الفلسطينيون: ارتقاء أكثر من 1050 فلسطينيا بنيران الاحتلال منذ بدء التهدئة.

الإسرائيليون: مقتل 5 جنود إسرائيليين في الفترة ذاتها.

وتطالب الحركة خلال المفاوضات بوقف جرائم الاغتيال اليومية، والالتزام ببنود "اتفاق شرم الشيخ"، مع ضمان إدخال كافة الاحتياجات الإنسانية ومواد ترميم البنية التحتية والمستشفيات والمخابز.

وفي 13 حزيران الجاري، سلمت حركة "حماس"، بالتنسيق مع الفصائل الفلسطينية، ردها الرسمي على خطة "خارطة الطريق" التي كانت قد تسلمتها من ممثل مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، بعد سلسلة من المباحثات المكثفة.

وأكدت الحركة النفاذ الصارم لبنود المرحلة الأولى بكامل تفاصيلها، ولا سيما في ما يتعلق بتفعيل "البروتوكول الإنساني" ووقف كافة أشكال العدوان العسكري على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كشرط أساسي للانتقال إلى خطوات قادمة.

لقاءات القاهرة والموقف الوطني الموحد

وأثمرت اللقاءات العديدة التي عقدتها حماس والفصائل مع طاقم الوسطاء من (مصر، وقطر، وتركيا) في العاصمة المصرية عن بلورة موقف وطني موحد يجمع القوى الفلسطينية كافة.

وتتمحور الاجتماعات الحالية حول نقل اتفاق وقف الحرب إلى "موضع تنفيذ حقيقي" على الأرض، من خلال التركيز على الملفات الآتية:

إنهاء العدوان: الوقف الشامل للقصف وعمليات الاغتيال الميدانية.

البعد الإغاثي: فتح كافة المعابر الحدودية وتسهيل تدفق المساعدات.

الإدارة المحلية: تمكين "اللجنة الوطنية" لتولي إدارة شؤون قطاع غزة رسميا.

  • قطاع غزة
  • حماس
  • الفصائل الفلسطينية
  • حمل السلاح