مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

يوسف أمين

2
يوسف أمين

كيف تبخرت أحلام الرباعي الواعد لمنتخب العراق في كأس العالم ؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • لعنة الإصابة تلاحق "ميمي" وتعطل طموحات "أمين"

وضعت المشاركة المونديالية الثانية في تاريخ كرة القدم العراقية أوزارها، مخلفة وراءها موجة عارمة من الحزن والإحباط في الشارع الرياضي العراقي.


فلم تكن قسوة الوداع المبكر لمنتخب "أسود الرافدين" من دور المجموعات لكأس العالم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مجرد خسارة كروية عابرة، بل كانت بمثابة صدمة كبرى اصطدمت بها طموحات جيل كامل، وتحديدا أربعة لاعبين كانوا يمنون النفس بأن تكون هذه البطولة بوابتهم نحو العالمية وتغيير مسيرتهم الاحترافية.

ودع العراق المونديال برصيد خال من النقاط وثلاث هزائم متتالية، استقبلت خلالها الشباك العراقية 12 هدفا، في حين لم يسجل الهجوم سوى هدف وحيد حمل توقيع القناص أيمن حسين في شباك النرويج، ليعيد إلى الأذهان سيناريو نسخة المكسيك 1986 وهدف الأسطورة الراحل أحمد راضي، غير أن هذا الهدف لم يكن كافيا لتخفيف مرارة الإحباط التي عاشها رباعي "الأسود".

في مقدمة المتضررين جاء المهاجم المخضرم شابا مهند علي (ميمي) البالغ من العمر 26 عاما. دخل "ميمي" المونديال وعينه على استغلال نهاية عقده مع نادي دبا الفجيرة لفتح أبواب الاحتراف الأوروبي مجددا، لكن رياح أمريكا الشمالية جرت بما لا تشتهي السفن؛ إذ لم يلعب سوى 12 دقيقة فقط في المباراة الافتتاحية أمام النرويج، قبل أن تحرمه إصابة لعينة في العضلة الضامة من خوض مواجهتي فرنسا والسنغال، لتبخر أحلامه في إظهار قدراته الهجومية أمام كشافي الأندية العالمية.

ولم يكن الحال أفضل بكثير للجناح الطائر يوسف أمين (22 عاما)، لاعب لارنكا القبرصي، الذي دخل المعترك العالمي مكبلا بنقص الجاهزية الفنية والبدنية نتيجة سلسلة من الإصابات المتكررة التي لاحقته مؤخرا.

أمين اكتفى بظهور خجول لمدة 30 دقيقة فقط في مواجهة المنتخب الفرنسي، وهي مدة لم تكن كافية على الإطلاق ليقدم الإضافة المرجوة أو يلفت أنظار الأندية الكبرى التي كانت تراقبه.

خيارات أرنولد تصدم شير وقاسم يواجه أزمة انسجام
من جانبه، ذاق لاعب خط وسط ساربسبورغ النرويجي، إيمار شير (23 عاما)، مرارة التهميش التكتيكي. شير الذي كان يعد أحد الركائز الأساسية في حسابات المدير الفني الأسترالي غراهام أرنولد قبل البطولة، دفع ثمن خطأ ارتكبه في لقاء ودي سابق أمام فنزويلا؛ حيث أمضى معظم أوقات المونديال على دكة البدلاء، ولم يشارك سوى في 22 دقيقة فقط أمام فرنسا، في ظروف مباراة معقدة لم تسعفه لإبراز إمكاناته الحقيقية والانتقال إلى ناد أكبر.

أما الوجه الجديد والأغلى قيمة سوقية في تشكيلة العراق (3.5 مليون يورو)، أحمد قاسم (22 عاما)، فقد حظي بفرصة اللعب الأكبر بمشاركته في المباريات الثلاث بمجموع 123 دقيقة.

ورغم هذا الدعم من أرنولد الذي يعول عليه كثيرا للمستقبل، إلا أن عامل الوقت وقف حائلا أمام قاسم؛ إذ إن إكمال إجراءات انضمامه والتحاقه المتأخر بمعسكر إسبانيا قبل المونديال لم يمنحه الوقت الكافي للانسجام مع زملائه، مما عكس ظلالا من عدم التفاهم على أدائه داخل المستطيل الأخضر، لتنتهي الرحلة المونديالية بحصيلة صفرية تفرض على الكرة العراقية إعادة ترتيب أوراقها سريعا.

  • العراق
  • كأس العالم 2026
  • مونديال 2026