الحبس
الجنايات الكبرى تقضي بالأشغال المؤقتة 20 عاما لمتهم بقتل رجل بسيف في البقعة
- تفاصيل قرار المحكمة حول جريمة قتل بدأت بمشادة كلامية وانتهت برشق سيف.
قضت محكمة الجنايات الكبرى في عمان بالوضع بالأشغال المؤقتة لمدة 20 عاما بحق متهم أدين بجناية القتل القصد، إثر إقدامه على قتل رجل بواسطة "سيف" نتيجة خلافات مالية بينهما في منطقة البقعة.
وأعلن الحكم في جلسة علنية عقدت برئاسة القاضي طارق الرشيد، وعضوية القاضيين محمود الصمادي والدكتور محمد الشخانبة، وبحضور مدعي عام الجنايات الكبرى حسين الخلايلة.
ووفقا لقرار المحكمة، فإن تفاصيل القضية تعود إلى شهر تموز (يوليو) من عام 2025؛ حيث كان المغدور يتواجد في منزل أحد أصدقائه (شاهد النيابة)، ليحضر المتهم بعد ذلك إلى المكان. وفور وصوله، نشبت مشادة كلامية وملاسنات متبادلة بين المتهم والمغدور بسبب خلاف مالي، ادعى فيه الأخير—الذي كان تحت تأثير المشروبات الكحولية—أن له مبالغ مالية بذمة المتهم، وهو ما أنكره الأخير تماما.
على إثر ذلك، قام صاحب المنزل بطرد المتهم ومرافقته إلى الخارج لتهدئة الموقف، إلا أن المغدور لحق بهما حاملا سكينا استحصل عليها من داخل منزل الشاهد.
ورغم محاولات الشاهد لصد المغدور وإعادته، لم يتمكن من ذلك نظرا لضخامة بنيته الجسدية؛ حيث تابع المغدور ملاحقة المتهم حتى وصول الأخير إلى منزله، وبدأ بالطرق على الباب بعنف. وفي تلك الأثناء، خرج المتهم من منزله شاهرا سيفا، وبرفقته أبناؤه الذين كانوا يحملون "أسياخ شواء".
وأشار القرار إلى أن الشاهد حاول التدخل مجددا للفصل بينهما، وأثناء ذلك سقطت السكين من يد المغدور، فطلب الأخير الدخول مجددا واستحصل على سكين ثانية وتوجه نحو المتهم.
ورغم محاولات الحاضرين الحيلولة دون وصول الطرفين لبعضهما، قام المتهم برشق السيف الذي كان بحوزته بقوة صوب خط سير المغدور، ليصيبه مباشرة في خاصرته اليسرى، مما تسبب في نزيف حاد وسقوطه على السور ثم على الأرض، ليلوذ بعدها المتهم وأولاده بالفرار من المكان.
وعقب وقوع الجريمة، قام الشاهد برفع السيف (أداة الجريمة) وإخفائه مؤقتا، كما تحفظ على المقتنيات الشخصية للمغدوربما فيها محفظته وبطاقته الائتمانية وهويته—خشية سرقتها، وقام بتسليمها كاملة مع المبارز الجرمية لجهات إنفاذ القانون (الشرطة والبحث الجنائي) فور وصولهم إلى مسرح الحادثة.
وأكد التقرير الطبي الشرعي الصادر عن اللجان المختصة بعد تشريح الجثة، أن الإصابة الناتجة عن رشق السيف أحدثت جرحا طعنيا غائرا أسفل يسار البطن نتيجة الطعن بأداة حادة. وبين التقرير أن السبب الرئيسي للوفاة يعود إلى الصدمة النزفية الناتجة عن النزيف الدموي الشديد داخل التجويف البطني والحوضي
