مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

بث مباشر | الأردنيون يستقبلون "النشامى" بعد مشاركتهم المونديالية التاريخية

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

وصلت بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم (النشامى)، من جهاز فني وإداري ولاعبين، إلى مطار الملكة علياء الدولي، وذلك فور عودتهم من الولايات المتحدة الأمريكية، بعد اختتام مشاركتهم التاريخية الأولى للمملكة في نهائيات كأس العالم 2026.

وحظي النشامى باستقبال رسمي في الجناح الملكي بمطار الملكة علياء الدولي، وكان في مقدمة المستقبلين سمو الأمير فيصل بن الحسين، نائب جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ورئيس الوزراء بالوكالة وزير الخارجية أيمن الصفدي.

ورغم نهاية هذه التجربة الأولى عند أعتاب دور المجموعات، إلا أن الأوساط الرياضية والجماهيرية أجمعت على أن الأرضية التكتيكية والفنية التي تأسست في هذا المونديال تبشر بقافلة من النجاحات المقبلة؛ حيث نجح نجوم الأردن في تقديم صورة مشرفة تليق براية الوطن، وقارعوا كبار اللعبة بشجاعة، لتظل هذه المشاركة محفورة في وجدان وقلوب الأردنيين، كخطوة أولى وثابتة في عالم العالمية.

وجاء هذا الاستقبال الجماهيري الحاشد ليؤكد على استمرار الدعم الشعبي المطلق للمشروع الكروي الذي يقوده المدرب جمال السلامي، وبداية مرحلة جديدة من التحضير والاستفادة من دروس أمريكا الشمالية لبناء جيل قوي قادر على حجز مقعد دائم للأردن في النسخ المونديالية المقبلة.

وفي أول تصريح له عقب العودة، أعرب حارس مرمى المنتخب الوطني، نور بني عطية، عن اعتزازه الكبير بالمستوى الذي قدمه الفريق، موجها شكره العميق للدعم جماهيري اللامحدود الذي رافق المنتخب طوال مشواره العالمي.

وأكد بني عطية، في لقاء خاص أجرته معه قناة "رؤيا" الفضائية، أن التواجد في هذا المحفل الدولي وتمثيل الأردن كان شرفا كبيرا لجميع اللاعبين والأطقم الفنية والإدارية.

وأشار إلى أن عناصر المنتخب بذلوا قصارى جهدهم لتقديم أداء مشرف يليق بتطلعات كرة القدم الأردنية.

وصرح حارس المنتخب نور بني عطية لقناة "رؤيا": "نشكر الجماهير الأردنية على دعمها ومساندتها المستمرة للنشامى، ونقول لأنفسنا (هاردلك)، لقد كانت مشاركة تاريخية".

وأكد نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، مروان جمعة، أن المشهد الكروي في المملكة يمر بمرحلة حاسمة تتطلب إعادة تقييم شاملة بعد المشوار التاريخي لمنتخب "النشامى" في نهائيات كأس العالم 2026. وأوضح جمعة أن الاتحاد يضع ضمان استمرارية الإنجاز الرياضي على رأس أولوياته في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن المنتخب الوطني لم يخض غمار المنديال بهدف التواجد الشرفي، بل كان التوجه منذ البداية نحو المنافسة وتقديم أداء يليق بسمعة كرة القدم الأردنية. وبين أن التجربة المونديالية منحت اللاعبين خبرات دولية كبيرة ستشكل ركيزة أساسية للاستحقاقات القادمة.

وصرح مروان جمعة قائلا: "لقد كان طموحنا عاليا جدا، وقدمنا أداء ومجهودا لا يهدف لمجرد المشاركة وإنما للمنافسة. المنتخب الآن اكتسب الخبرة اللازمة، والأخطاء التي حدثت كانت فردية وسنعمل جاهدين على تداركها".

استراتيجية الاتحاد بعد المنديال: مراجعة وتسويق

شدد نائب رئيس الاتحاد على أن المرحلة الحالية تقتضي مراجعة دقيقة لجميع المحاطات التي مر بها المنتخب، لا سيما الأخطاء الفنية والتنظيمية لضمان عدم تكرارها في المستقبل، مستعرضا ملامح الخطة المقبلة التي ترتكز على عدة محاور:

  • تحليل الأداء والأخطاء: إجراء دراسة فنية للمشاركة المونديالية للاستفادة من الدروس المستخلصة ومعالجة الهفوات الفردية.
  • تسويق اللاعبين دوليا: العمل على فتح قنوات اتصال مع الأندية الخارجية لتسويق النخبة من اللاعبين الأردنيين، بما يضمن احترافهم في دوريات قوية ترفع من جاهزيتهم.
  • تطوير المنظومة المحلية: تركيز الجهود على تحسين واقع الدوري الأردني للمحترفين، وتقديم الدعم اللازم للأندية المحلية لتكون الممول الأول للمنتخبات رياضيا وإداريا.

استمرارية الإنجاز الرياضي

وفي ختام حديثه، أشار جمعة إلى أن الحفاظ على المكتسبات التي تحققت في ملف كرة القدم الأردنية يتطلب تكاثف الجهود بين الاتحاد، والأندية، والشركاء الاستراتيجيين. وأكد أن أبواب الاتحاد مفتوحة لإعادة تقييم الأمور بما يخدم المصلحة العامة للرياضة النشوية، مشددا على أن الخبرة المكتسبة من ملاعب المنديال ستكون نقطة الانطلاق نحو تثبيت حضور الأردن في المحافل الدولية بشكل دائم.


  • الأردن
  • المونديال
  • النشامى
  • منتخب النشامى