موسى التعمري لاعب الأردن
حصاد العوائد المالية للأردن بعد مشاركة "النشامى" في مونديال 2026
حقق المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم مكاسب مالية غير مسبوقة وضخمة نتيجة مشاركته التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026™.
ورغم خروج "النشامى" من دور المجموعات، إلا أن القفزة التاريخية التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في هيكلية الجوائز المالية، جعلت من هذه المشاركة نقطة تحول استثمارية ستنعكس بشكل مباشر على واقع اللعبة محليا لسنوات قادمة.
وتشير التحديثات المالية الأخيرة الصادرة عن الفيفا إلى أن العوائد المباشرة التي ضمنها الاتحاد الأردني لكرة القدم قد ارتفعت لتصل إلى 12.5 مليون دولار أمريكي (ما يعادل حوالي 8.86 مليون دينار أردني).
هذا المبلغ يأتي مقسما بين 10 ملايين دولار كمكافأة أساسية مخصصة للمنتخبات التي تودع البطولة من دور المجموعات (المراكز من 33 إلى 48)، يضاف إليها 2.5 مليون دولار كبدل تكاليف التحضير والاستعداد والمعسكرات التدريبية التي سبقت المونديال.
ولم تتوقف المكاسب المالية للكرة الأردنية عند عوائد اتحاد اللعبة فحسب، بل امتدت لتنعش خزائن الأندية المحلية عبر "برنامج مساعدات الأندية" الذي يخصصه الفيفا.
وبموجب هذا البرنامج، تحصل الأندية التي ينشط فيها لاعبو المنتخب الوطني على تعويض مالي يومي يقارب 11 ألف دولار عن كل لاعب طوال فترة تواجده في البطولة والتحضيرات الرسمية لها، وهو ما يضمن للأندية المحلية عوائد إضافية تقدر بمئات الآلاف من الدولارات، تسهم في تخفيف الضائقة المالية الخانقة التي تواجهها.
وانهى المنتخب الوطني مشاركته بالمونديال بالمركز الرابع في المجموعة العاشرة التي ضمت الجزائر، والنمسا والأرجنتين.
