رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري
رئيس البرلمان اللبناني: الاتفاق الإطاري لن يمضي ولن ينفذ بصيغته الحالية
أعلن رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، يوم الإثنين ، رفضه القاطع للاتفاق الإطاري الذي وقعته الحكومة اللبنانية مع "إسرائيل" برعاية أميركية، جازما بأن هذا التفاهم "لن يمضي ولن ينفذ بصيغته الحالية" لكونه لا يحفظ حقوق لبنان وسيادته.
التحذير من الفتنة الداخلية
وأكد بري في بيان رسمي صدر عن حركة أمل أن الخطورة الكبرى لهذا الاتفاق لا تقتصر على الجوانب العسكرية فحسب، بل تمتد لتهديد النسيج الاجتماعي، حيث جاء في البيان:
"إن هذا الاتفاق هو اتفاق إملاءات وليس صيغة تحفظ الحقوق.
وأخطر ما فيه أنه قد يفتح الباب أمام الفتنة والانقسام بين اللبنانيين، بما يقدم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي".
آلية المواجهة: من داخل المؤسسات الدستورية
وحول طبيعة التحرك السياسي المقبل لرفض الاتفاق، أوضح رئيس البرلمان أن الخطوات ستكون محكومة بالقوانين الشرعية للدولة، محددا طريقة المواجهة:
المواجهة الدستورية: ستكون مقاومة مشروع الاتفاق ضمن الأطر الدستورية والوطنية المكفولة.
المشاركة في الحكومة: سيشارك وزراء حركة أمل في جلسات مجلس الوزراء التي ستطرح فيها بنود الاتفاق، حيث سيعلنون موقفهم الرافض رسميا من داخل المؤسسات التنفيذية.
رفض تعطيل "المناطق التجريبية" ونزع السلاح
ويأتي انقلاب بري على التفاهمات ليستهدف العصب الحساس للاتفاق الذي ينص على:
نزع سلاح حزب الله بشكل كامل في لبنان.
الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال من الجنوب.
بدء انتشار الجيش اللبناني في منطقتين "تجريبيتين" (زوطر الغربية وفرون).
