طائرات أمريكية
اليوم الحادي عشر للمذكرة الأمريكية الإيرانية: ضربات أمريكية على إيران ورفع مستوى التهديد في مضيق هرمز
دخلت التطورات السياسية والعسكرية مرحلة جديدة في اليوم الحادي عشر من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد مرور 120 يوما على اندلاع الحرب؛ حيث أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الاحتلال ولبنان اتفقا على تحديد منطقتين أمنيتين لتجربة العمل على نزع سلاح حزب الله. وأوضح نتنياهو أن قواته ستبدأ بالانسحاب من المناطق التجريبية في قريتي زوطر الغربية وفرون في جنوب لبنان.
في المقابل، وفي مسار متزامن، أعلن وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس أنه أصدر تعليمات رسمية للجيش بالاستعداد للبقاء مدة طويلة في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان.
ومن جانبه، حذر رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري من الفتنة في داخل لبنان، وذلك في أعقاب التوقيع على الاتفاق الإطاري بين لبنان والاحتلال.
موقف حزب الله من الاتفاق الإطاري
على الصعيد السياسي اللبناني، وصف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، الاتفاق الإطاري المبرم في واشنطن بأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة"، مؤكدا أن الحزب لم يترك الميدان في أصعب الظروف ولن يتركه في الوقت الحالي.
وأضاف قاسم أن هذا الاتفاق يعد "منعدم الوجود"، مشددا على وجوب تطبيق مندرجات مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية التي جرى توقيعها قبل أحد عشر يوما.
التصعيد العسكري في مضيق هرمز والضربات الأمريكية
وفي ذات اليوم، شهد مضيق هرمز تصعيدا عسكريا؛ حيث نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي أن طائرة مسيرة إيرانية أصابت ناقلة نفط كانت تحمل مليوني برميل من الخام بالقرب من المضيق، وهي الناقلة "كيكو" التي ترفع علم بنما.
وعلى خلفية ذلك، أكدت شبكة "سي إن إن" أن مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية رفع مستوى التهديد في مضيق هرمز، يوم السبت، إلى تصنيف "مرتفع جدا".
وردا على هذا الهجوم الإيراني، شنت القوات الأمريكية ضربات عسكرية إضافية ومتعددة ضد أهداف في داخل إيران بناء على توجيهات صدرت من الرئيس ترمب.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الطائرات استهدفت البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية، وأنظمة الاتصالات، ومواقع الدفاع الجوي، بعد أن رفضت إيران استغلال فرصة الالتزام بوقف إطلاق النار عقب ضربات يوم الجمعة.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه الضربة الحالية تمثل ردا مباشرا وأكبر حجما من العملية التي نفذت الليلة الماضية، مشددة على أن حركة عبور السفن التجارية تتواصل عبر هرمز، في حين تبقى القوات الأمريكية متيقظة وقادرة على توجيه ضربات حاسمة.
الجيش الكويتي: تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي للبلاد تتعامل وتتصدى حاليا لهجوم عسكري معاد، يشمل إطلاق صاروحي وطائرات مسيرة هجومية حاولت اختراق الأجواء الكويتية.
ونوهت رئاسة الأركان العامة في بيان عسكري عاجل لها، بأن أصوات الانفجارات التي قد يسمع دويها في مناطق مختلفة من البلاد، هي ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي لتدمير تلك الأهداف المعادية في الجو قبيل وصولها إلى أهدافها.
وأهابت السلطات العسكرية والأمنية في دولة الكويت بجميع المواطنين والمقيمين ضرورة التقيد التام والالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الشرعية والمختصة في الدولة، لضمان سلامتهم خلال فترة التصدي الراهنة.
الداخلية البحرينية: إطلاق صافرات الإنذار بسبب وجود تهديد
أعلنت وزارة الداخلية في مملكة البحرين، في بيان رسمي أن إطلاق صافرات الإنذار الذي سمع دويه في أنحاء مختلفة من البلاد جاء نتيجة لوجود تهديد أمني.
وأكدت الوزارة أن الأجهزة الأمنية والمؤسسات الدفاعية تتعامل مع الموقف بأعلى درجات الجاهزية والاستنفار، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة وتوخي الأقصى درجات الحيطة والحذر.
القيادة المركزية الأمريكية: نفذنا ضربات إضافية ضد أهداف متعددة في إيران بتوجيهات من ترمب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت ضربات عسكرية إضافية ضد أهداف متعددة في داخل إيران، وذلك بناء على توجيهات مباشرة صدرت من رئيس الولايات المتحدة ترمب.
إعلام عبري: اتفاق الإطار مع لبنان يمهد لتحويل الجنوب إلى غزة ثانية
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن بنود اتفاق الإطار الذي تم توقيعه يوم الجمعة في واشنطن من قبل سفيري الاحتلال ولبنان تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "قطاع غزة 2"، حيث يتيح لجيش الاحتلال البقاء في المنطقة دون سقف زمني مع استمرار الغارات.
الرئاسة اللبنانية تكشف تفاصيل اتصال ترمب مع الرئيس جوزاف عون
أفاد مسؤولون لموقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي ترمب أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، حيث هنأه على توقيع الاتفاق الإطاري مع الاحتلال.
