مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

منتخب النشامى

2
منتخب النشامى

تكتيك لمباغتة الأرجنتين يقسم الآراء الفنية قبل مواجهة النشامى الوداعية بالمونديال

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

ركزت حلقة برنامج "نبض النشامى" على القراءة الفنية للمباراة الأخيرة للمنتخب الوطني في دور المجموعات أمام الأرجنتين، مستعرضة تصريحات المدير الفني جمال السلامي حول أهمية اللقاء كجزء من اكتساب الخبرة لـلمستقبل، وتأكيدات اللاعب نور الروابدة على صعوبة المواجهة بغض النظر عن الأسماء المشاركة.

وتناول المحللون خيارات التعامل مع أسلوب الأرجنتين التكتيكي، خاصة بعد إعلان مدربهم ليونيل سكالوني إبقاء ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء في البداية.

البناء من الخلف.. ثغرة الأرجنتين المتاحة

انطلق الكابتن صدام جرار في تحليله من نقطة جريئة، طالبا من الجهاز الفني التخلي عن الحذر ومباغتة الأرجنتين بالضغط العالي في أول ربع ساعة.

وبنى جرار فرضيته على أن التعديلات المتوقعة في الخط الخلفي للتانغو (بمشاركة أوتاميندي وسيليسي) تفتقد للمهارة العالية في الخروج بالكرة تحت الضغط.


ورأى أن تكليف لاعب بمواصفات بدنية وسرعة عالية مثل علي علوان أو عدي الفاخوري بقطع زوايا التمرير، كفيل بإجبار المدافعين على ارتكاب أخطاء كارثية في التمرير المباشر، خصوصا أن المنظومة الأرجنتينية تتمحور بالكامل حول ميسي وتنتظر نزوله بين الخطوط لصنع الفارق.

واقعية الميدان وخطر كسر الخطوط

في المقابل، آثر الكابتن يزن طنوس الاتجاه نحو الواقعية والمقارنة الرقمية بين الإمكانات، محذرا من الاندفاع الهجومي المبكر.

واستند طنوس إلى قدرة الأرجنتين الفائقة في اختراق الخطوط بتمريرات أرضية سريعة ومباشرة (ستريت) تضرب كتل الدفاع والوسط بسهولة.

وبناء على ذلك، توقع أن يبدأ السلامي بـ "زون" دفاعي متأخر في أول ثلث ساعة لتأمين المساحات، مؤكدا أن العبء الأكبر سيقع على عاتق حراسة المرمى والخط الخلفي لمنع المنافس من فرض إيقاعه مبكرا.

المعنويات أولا.. والتاريخ لا يعرف المستحيل

من جانبه، ضخ الإعلامي الرياضي الأستاذ عثمان القريني جرعة تفاؤل تاريخية في اتصال هامسي، مطالبا اللاعبين بعدم التفكير في حسابات مشاركة ميسي من عدمها، والتركيز على الثبات الذهني والروح القتالية.

وقدم القريني نصيحة تكتيكية للنشامى بضرورة موازنة الانتشار العددي بعد خط منتصف الملعب ومقاومة الرغبة في التراجع أو التقوقع داخل منطقة الجزاء لإنهاء خطورة الأرجنتين في الكرات الحائطية السريعة (One-Two).

وأعاد القريني التذكير بمفاجآت المونديال الكبرى مثل فوز السعودية على الأرجنتين وهزيمة البرازيل بسباعية، للتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف بالقوانين العلمية الجامدة وأن خطف هدف مباغت يظل سيناريوا واردا.

  • المنتخب الوطني
  • المونديال
  • نبض البلد
  • الرياضة
  • المنتخب الارجنتيني
  • الأرجنتين