عروس "تعبيرية"
شيوخ عشائر ونواب أردنيون ينوبون عن أهل فتاة غزية في جاهة خطبتها بعمان
- التلاحم الأردني الفلسطيني يتجسد في جاهة خطوبة فتاة غزية تتلقى العلاج بالمملكة.
شهدت العاصمة الأردنية عمان، موقفا جسد أعلى معاني النخوة والتضامن الأخوي؛ حيث تقدم عدد من شيوخ العشائر والنواب الأردنيين في جاهة فتاة فلسطينية من قطاع غزة، لينوبوا عن عائلتها الغائبة قسرا، وذلك خلال مراسم خطبتها بعد أن قدمت إلى المملكة الأردنية الهاشمية لتلقي العلاج الطبي، في ظل الحصار المفروض على ذويها في القطاع المنكوب، مما حول المناسبة الاجتماعية رأسا إلى ملحمة وطنية تحمل رسائل عميقة عن الوحدة والتكامل، ليدخل النطاق الاجتماعي مرحلة جديدة من الالتحام الشعبي الأردني الفلسطيني.
وكان المتحدث بإسم اهل العريس الشيخ بلال أبوعذية وذلك بحضور الشيوخ والوجهاء ممثلة بالشيخ سالم المعايطة، والشيخ وليد الخطيب، والشيخ حسن أبو حمدي، والشيخ فلاح خريسات، والمختار عبد الله المرعي العجارمة، والشيخ عبد الله العربيات، والدكتور داوود العجارمة وآل المنصوري الكرام قد حضروا حفل عقد قران السيد مالك حمدان المنصوري على كريمة السيد محمد يوسف الرياطي (أمل محمد يوسف الرباطي)؛ حيث تشرف المتحدث بأن يكون لسان حال آل المنصوري طالبا يد الفتاة، في حين كان لسان حال آل الرياطي الكرام سعادة النائب صالح العرموطي، وبحضور سعادة النائب حسن الرياطي، وسعادة النائب أحمد القطاونة، وسعادة النائب أحمد الرقب والأهل، حيث رد النواب والشيوخ بالموافقة الفورية قائلين: "مبارك على سنة الله ورسوله".
وأثار هذا الموقف النبيل تفاعلا واسعا وأصداء إيجابية كبيرة بين رواد منصات التواصل الاجتماعي إثر تداول مقاطع الفيديو، حيث اعتبر المتفاعلون الحدث درسا بليغا في الشهامة الناشئة عن عمق العلاقات التاريخية، مؤكدين أن ما جرى يجمع بين العزة والكرامة، وأن "النشامى" هم السند الأول والأقوى لفلسطين، كما أشادت الردود بالعشائر النشمية التي ترفع رأس كل العرب وبأن الدم واحد والأصل واحد، ليبقى النطاق الإنساني رهنا بهذه المواقف المشرفة طوال الفترة المقبلة.
