نائب الرئيس الأمريكي جيدي فانس
فانس محذرا طهران بعد ضربات مضيق هرمز: العنف سيقابل بالعنف والحل ليس بالتصعيد
استمع للخبر:
نشر :
منذ ساعتين|علق نائب الرئيس الأمريكي، جيدي فانس، على الضربات العسكرية الأخيرة التي نفذتها القيادة المركزية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، موجها رسالة تحذيرية لطهران شدد فيها على أن أي خروج عن التعهدات سيلقى ردا حاسما.
رسالة فانس وتحذيره لطهران
أعاد فانس مشاركة بيان "سنتكوم" عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، مسلطا الضوء على ثلاثة محاور رئيسية:
- أكد أن إيران وقعت سابقا على اتفاق وقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة التزمت ببنوده كاملة.
- أشار إلى أنه إذا كانت لدى طهران أي خلافات أو تباينات حول آلية تطبيق مذكرة التفاهم، فإن الخيار الأمثل هو التواصل الدبلوماسي وليس اللجوء إلى القوة.
- جاء تحذيره القاطع ليؤكد أن أي بادرة عنف ميداني ستقابل بعنف مضاد.
تعليق فانس عبر منصة إكس: "وقعت إيران اتفاقا لوقف إطلاق النار، وقد التزمنا به.
وإذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم التواصل معنا هاتفيا.. لكن العنف سيقابل بالعنف."
سياق بيان القيادة المركزية (سنتكوم)
يأتي تعليق فانس بعد إعلان الجيش الأمريكي رسميا عن تنفيذ هجمات رادعة في 26 يونيو/حزيران:
- جاءت الضربات ردا على هجوم إيراني بطائرة مسيرة انتحارية استهدف سفينة الشحن السنغافورية "إيفر لافلي" (M/V Ever Lovely) أثناء خروجها من مضيق هرمز بمحاذاة المياه العمانية.
- ركز القصف الأمريكي على مرافق حيوية داخل إيران تشمل مستودعات تخزين الصواريخ، الطائرات المسيرة، ومواقع الرادار الساحلية.
- اعتبرت القيادة المركزية أن هذا العدوان غير المبرر هو خرق صارخ لتعهدات وقف إطلاق النار وتقويض لحرية التجارة الدولية، مؤكدة بقاء الجيش الأمريكي في حالة يقظة تامة لضمان نفاذ الاتفاق بالكامل.
