القصف على لبنان
مصادر لـ"رؤيا": "المناطق التجريبية" وعمق المنطقة العازلة أبرز عقبات المسار التفاوضي بين بيروت و"تل أبيب"
كشفت مصادر سياسية لـ"رؤيا أخبار"، يوم الجمعة، عن أبرز النقاط العالقة في المسار التفاوضي الحالي بين لبنان والاحتلال.
وأوضحت المصادر أن الخلافات تتمركز حول ما يعرف بـ"المناطق التجريبية"، وهي المناطق التي تعتزم سلطات الاحتلال نقل المسؤولية الأمنية فيها إلى الجيش اللبناني، وفق شروط ومراحل زمنية محددة.
إصرار على التواجد داخل المنطقة العازلة
وبحسب المعطيات التي أوردتها المصادر السياسية، فإن الجانب التابع للاحتلال يصر على مواصلة تواجد قواته العسكرية داخل المنطقة العازلة الشمالية.
ويمتد عمق هذه المنطقة المقترحة قرابة 10 كيلومترات داخل عمق الجنوب اللبناني، مما يشكل نقطة خلاف جوهرية ترفضها الأطراف اللبنانية باعتبارها مساسا بالسيادة الوطنية.
تعقيدات آلية التسليم الأمني
وتشير التقارير الدبلوماسية إلى أن فكرة "المناطق التجريبية" تقوم على اختبار قدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرته ومنع أي أنشطة عسكرية لحزب الله في قطاعات معينة.
ويسعى الاحتلال عبر هذا الطرح إلى الاحتفاظ بحق التدخل العسكري الفوري في حال قيام أي طرف بخرق بنود التهدئة، وهو ما يجعل بلورة اتفاق نهائي أمرا بالغ الصعوبة في الوقت الراهن.
