الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم
نعيم قاسم: لا تطبيع ولا مكتسبات للاحتلال ويجب أن يرحل دون قيد من جنوب لبنان
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أنه لا تطبيع ولا إلغاء لحالة العداء مع الاحتلال، مشددا على رفض منحه أي مكتسبات أو حضور جزئي على الأراضي اللبنانية.
وجاءت تصريحات قاسم في ختام "المسيرة العاشورائية"، حيث جزم بأنه لا خيار أمام قوات الاحتلال إلا الرحيل الكامل دون شروط من جنوب لبنان، وإيقاف العدوان الذي وصفه بالفاشل في تحقيق أهدافه التوسعية.
كسر المشروع المشترك والعلاقة مع طهران
وأوضح الأمين العام للحزب أن المرحلة الحالية شهدت كسر "المشروع الأميركي للاحتلال" والدخول في مرحلة جديدة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة والاحتلال سعيا إلى إلغاء وجود إيران عبر تغيير نظامها السياسي والسيطرة عليها، إلا أن طهران صمدت في وجه هذه المحاولات.
وعد قاسم مذكرة التفاهم الأخيرة إعلانا رسميا بهزيمة هذا المشروع، مثمنا التعاون المشترك مع إيران خلال فترة العدوان، ومؤكدا على أهمية الاستفادة من مسار التفاهم بين طهران وواشنطن كداعم أساسي للسيادة اللبنانية.
حدود السيادة وتفاصيل الاتفاق الميداني
وفي الشأن الميداني، شدد قاسم على أن أي التزام يمس سيادة لبنان لن يمر، مشيرا إلى أن سقف السيادة يتحقق بالالتزام التام ببنود اتفاق 27/11/2024، وذلك حصرا على قاعدة جنوب نهر الليطاني.
موقف المقاومة من السلطة المحلية: جدد قاسم تأكيده أن "المقاومة" مستمرة بوجودها وحضورها وقرارها، معتبرا إياها عماد استقلال لبنان.
ونوه إلى أن السلطة السياسية لا تستطيع معاداة أكثر من نصف الشعب اللبناني، داعيا إياها إلى إعادة النظر في مسارها والعمل على وحدة الصف لمواجهة الاحتلال والتوقف عن تنفيذ إملاءاته.
مطالب بكف التدخلات الخارجية وإعادة الإعمار
اقرأ أيضا: استطلاع "معاريف": مواقف نتنياهو بشأن جنوب لبنان توقف تراجع شعبية الليكود
وطالب الأمين العام لحزب الله في ختام كلمته بكف أيدي الدول العربية والأجنبية التي تمارس ضغوطا لإثارة الفتنة وتحقيق مصالح الاحتلال.
في المقابل، أعرب عن ترحيبه بكل الدول العربية التي تساهم في جهود إعادة الإعمار، وتعمل على استعادة السيادة وتقوية الجيش اللبناني، بما يضمن منع الاحتلال من تحقيق أي من أهدافه المستقبلية.
