مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سلطان مندش

2
سلطان مندش

مندش يقود هجوم الأخضر لإنقاذ الحلم السعودي في المونديال

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • تعديلات تكتيكية مرتقبة لإنقاذ حلم المونديال لمواجهة السعودية المصيرية
  • دونيس يستقر على "سلطان مندش" أساسيا في مواجهة الرأس الأخضر

في خطوة هجومية لترميم أوراق "الأخضر" وإنقاذ حلمه المونديالي، يتجه اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، للاستعانة بخدمات النجم سلطان مندش في التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال المواجهة الحاسمة والمرتقبة أمام منتخب الرأس الأخضر.


تأتي هذه المباراة المصيرية في إطار منافسات بطولة كأس العالم المقامة حاليا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

ويحتضن ملعب "هيوستن" العريق هذه المواجهة التي لا تقبل القسمة على اثنين، والتي تقام ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات للمونديال؛ حيث يتطلع كل طرف لتحقيق نتيجة إيجابية تحافظ على حظوظه قائمة في التأهل إلى الدور التالي من العرس الكروي العالمي، وتجنب حزم الحقائب والعودة المبكرة إلى الديار.

موقف معقد وفرصة أخيرة للتعويض
يدخل المنتخب السعودي مباراته المنتظرة وفي جعبته نقطة واحدة فقط، حصدها من تعادل إيجابي ثمين ومبشر أمام منتخب الأوروغواي بنتيجة 1-1 في الجولة الافتتاحية، قبل أن يتلقى صدمة قوية وهزيمة ثقيلة على يد الماتادور الإسباني برصيد 0-4 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة، وهي الخسارة التي خلطت أوراق المجموعة وألقت بظلالها على الشارع الرياضي السعودي.

ويسعى "الأخضر" جاهدا للتعويض أمام المنتخب القادم من قلب المحيط الأطلسي، وانتزاع نقاط الفوز الثلاث كاملة، على أمل مواصلة مشواره المونديالي وبلوغ الدور ثمن النهائي، متسلحا برغبة اللاعبين في محو إحباط الهزيمة القاسية أمام إسبانيا، وإعادة البسمة إلى جماهيرهم العريضة التي زحفت خلفهم إلى الملاعب الأمريكية.

أوراق دونيس التكتيكية.. فرصة سلطان مندش
ومن المتوقع والمؤشرات الواردة من معسكر المنتخب، أن يدخل المدرب اليوناني جورجيوس دونيس المباراة المرتقبة بتشكيلة ذات نزعة هجومية بحتة ومغايرة تماما للمباراتين السابقتين. وتأتي هذه الرغبة في محاولة جادة لإنعاش الفاعلية الهجومية الغائبة، وحصد النقاط الثلاث التي لا بديل عنها، مما يمنح سلطان مندش فرصة ذهبية للظهور بشكل أساسي منذ الضربة الأولى للمباراة.

وكان مندش قد غاب تماما عن مباراتي الجولتين الأولى والثانية، رغم تألقه اللافت والواضح في المباريات الودية التي سبقت انطلاق المعترك العالمي.

يذكر أن دونيس كان قد فضل في المباراة الأولى الاعتماد على محمد أبو الشامات في مركز الجناح الأيمن أمام أوروغواي، بهدف منح الجبهة اليمنى صلابة دفاعية أكبر لتأمين الخطوط الخلفية.

بيد أن المدرب عاد واستبعد أبو الشامات من التشكيلة الأساسية في الموقعة الثانية أمام إسبانيا، متحولا إلى طريقة اللعب بـ 3 مدافعين عبر الدفع بعلي لاجامي، إلى جانب إشراك ناصر الدوسري بدلا من محمد كنو في خط وسط الملعب، وهي التعديلات التي لم تؤت ثمارها واستقبلت بسببها شباك الفريق أربعة أهداف كاملة.

علامات استفهام حول الغياب ورغبة في إنهاء الأزمة
أدى تراجع الفاعلية الهجومية للمنتخب السعودي في المباراتين السابقتين إلى الضغط على المدرب اليوناني لتغيير نهجه الحذر أمام الرأس الأخضر؛ حيث بات مجبرا على منح سلطان مندش فرصة اللعب أساسيا لتعزيز الفاعلية الأمامية، في ظل الحاجة الماسة إلى الخروج بنتيجة الفوز، كون أي تعثر جديد – سواء بالتعادل أو الخسارة – سوف يطيح بالأخضر رسميا خارج أسوار البطولة.

وكان استبعاد مندش من حسابات مباراتي أوروغواي وإسبانيا قد أثار موجة من الاستغراب وعلامات الاستفهام بين الجماهير السعودية والنقاد الرياضيين، خاصة بعد المستويات الفنية الرفيعة التي قدمها خلال الوديات الأخيرة؛ حيث لم يحصل اللاعب على أي فرصة للمشاركة، سواء كعنصر أساسي أو كبديل من دكة الاحتياط، على الرغم من حاجة "الأخضر" الماسة إلى حلول هجومية مبتكرة تفكك دفاعات المنافسين.

و ينظر إلى نجم الهلال باعتباره أحد الحلول الهجومية المنتظرة والمثالية، لما يمتلكه من سرعة فائقة في التحرك على طرفي الملعب، وقدرة عالية على كسب المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)، ناهيك عن إجادته التامة لعمليات الاختراق العميق والتسديد بدقة وإنهاء الفرص أمام المرمى بشكل حاسم.
استنساخ تألق الوديات على مسرح المونديال
الجدير بالذكر أن سلطان مندش قدم مستويات لافتة للانتباه خلال وديات الأخضر التي أقيمت في المعسكر الإعدادي الأخير الذي سبق المونديال؛ حيث نجح في تسجيل هدفين حاسمين أمام منتخبي الإكوادور وبورتوريكو، مما أعطى انطباعا كبيرا لدى المتابعين بأنه سيكون أحد الأوراق الهجومية الرابحة والأساسية في مفكرة دونيس خلال كأس العالم، قبل أن تتبدل القناعات ويغيب عن أول جولتين.

ومع وصول المنتخب السعودي إلى مرحلة "عنق الزجاجة" وحاجته الملحة للفوز ولا شيء غيره، تبدو مباراة الرأس الأخضر بمثابة الفرصة المثالية والتاريخية أمام سلطان مندش لإثبات أحقيته المطلقة بالمشاركة، وتحويل أرقامه الإيجابية في المباريات الودية إلى واقع ملموس داخل المستطيل الأخضر في المونديال، عبر ترجمة الفرص إلى أهداف حقيقية تسهم في قيادة "صقور المملكة" نحو فوز تاريخي يعبر بهم إلى الدور القادم.

  • المونديال
  • المنتخب السعودي لكرة القدم
  • مونديال 2026