النجم الدولي البرازيلي رافينيا دياز
"خيانة" الوالد تصدم رافينيا وتقربه من الهلال السعودي
- زلزال عائلي في معسكر البرازيل
فجرت تقارير إعلامية إسبانية وبرازيلية قنبلة مدوية طالت النجم الدولي البرازيلي رافينيا دياز، جناح نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمات المالية الخانقة التي حاصرته مؤخرا.
وجاءت هذه الأنباء الصادمة في توقيت حساس للغاية، حيث يشارك اللاعب حاليا مع منتخب "السيليساو" في نهائيات كأس العالم 2026.
وكانت زوجة اللاعب البالغ من العمر 29 عاما قد نفت في وقت سابق وجود أي أزمات مادية يعاني منها زوجها، ردا على تصريحات مثيرة أطلقها فامبيتا، نجم منتخب البرازيل المتوج بمونديال 2002.
وكان فامبيتا قد أشار علنا إلى أن الضغوط المالية تدفع نجم برشلونة للتفكير بجدية في قبول العرض الضخم المقدم له من نادي الهلال السعودي والانتقال إلى صفوفه فور الانتهاء من المونديال.
ورغم النفي العائلي الأولي، إلا أن الساعات الأخيرة حملت تفاصيل صادمة أكدت دقة المؤشرات التمويلية المأزومة للاعب.
"خيانة" الوالد وحقائق القصر الإسباني
ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية واسعة الانتشار عن مصادر صحفية برازيلية موثوقة، أن رافينيا اكتشف في خضم أزمته سرا عائليا ثقيلا وصف بـ"الخيانة".
وتبين أن والد اللاعب يستحوذ بشكل قانوني على 80% من عائدات حقوق الصور الخاصة بنجله، وهو بند مالي ضخم كان كفيلا بتبديد ثروته وحرمانه من سيولة مالية هائلة طوال السنوات الماضية.
ووفقا للمصدر ذاته، فإن نجم ليدز يونايتد الإنجليزي السابق لم يكن يعلم بهذا الاستحواذ، واكتشف الأمر فجأة وبشكل صادم أثناء محاولته شراء قصر فاخر في إسبانيا برفقة زوجته؛ حيث اصطدم بعقبات ومشاكل مالية خطيرة حالت دون إتمام الصفقة، لينفتح الباب أمام تحقيقات داخلية كشفت دور والده في هذه الأزمة.
زلزال المونديال والهروب نحو الدوري السعودي
هذه الأزمة العائلية والقانونية ألقت بظلالها القاتمة على مسيرة اللاعب في كأس العالم 2026، حيث وصفتها الصحافة بـ"القنبلة" الموقوتة التي انفجرت في توقيت تراجع فيه أداء اللاعب الفني، إذ قدم مستويات باهتة في أول جولتين من دور المجموعات.
وكان رافينيا قد شارك في التعادل المخيب أمام المغرب (1-1)، قبل أن يغادر أرضية الملعب مصابا في المباراة الثانية التي فازت بها البرازيل على هايتي (3-0).
وتشير التقارير الطبية إلى أن إصابته ستبعده عن الملاعب حتى أدوار متقدمة من البطولة، في الوقت الذي يستعد فيه "السيليساو" لمواجهة اليابان في دور الـ32.
مع استمرار منافسات المونديال حتى 19 يوليو/ تموز المقبل، تشير الأنباء المتواترة إلى أن الناديين القطبيين في العاصمة السعودية، الهلال والنصر، يراقبان الوضع عن كثب.
ويبدو أن "الزعيم" الهلالي بات الأقرب لضم اللاعب، حيث تمثل العروض المليونية القادمة من دوري روشن السعودي طوق النجاة الوحيد لرافينيا لحل أزمته المادية المتشابكة وإعادة ترتيب أوراقه المالية بعيدا عن سيطرة عائلته.
