بنيامين نتنياهو
استطلاع "معاريف": مواقف نتنياهو بشأن جنوب لبنان توقف تراجع شعبية الليكود
أظهر استطلاع حديث للرأي أعدته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بالتعاون مع معهد "لازار" للأبحاث، توقف نزيف شعبية حزب "الليكود" الحاكم، مع تسجيله تحسنا طفيفا بعد أسابيع من التراجع، مقابل هبوط لافت في مقاعد تكتل المعارضة داخل الكنيست.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فقد استعاد "الليكود" مقعدا واحدا ليرتفع رصيده إلى 22 مقعدا، بعد أن كان قد هبط تدريجيا من 28 مقعدا إبان المواجهة العسكرية مع إيران. وقد أدى هذا التقدم إلى رفع إجمالي مقاعد الائتلاف الحكومي بقيادة بنيامين نتنياهو إلى 50 مقعدا. وربط محللون هذا الانتعاش بمواقف نتنياهو الأخيرة، خصوصا إعلانه عدم الانسحاب من "الحزام الأمني" في جنوب لبنان، وانتهائه من تقديم شهادته المحكمية.
تراجع المعارضة وتقلبات التحالفات
وفي المقابل، تفككت قوة تكتل المعارضة لتستقر عند 60 مقعدا، متأثرة بالانخفاض الحاد في شعبية حزب "بياحد" (المشكل من اندماج نفتالي بينيت ويائير لابيد)؛ إذ خسر الحزب 10 مقاعد خلال شهرين فقط ليهبط إلى 18 مقعدا.
وعلى النقيض، حافظ حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت على استقراره بـ 21 مقعدا، محققا صعودا تراكميا بعد اندماج بينيت-لابيد.
استقرار الأحزاب العربية وفشل قوى أخرى
أما على صعيد الكتل الأخرى، فقد حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها الثابت بواقع 10 مقاعد. في حين أكدت الأرقام فشل عدة قوائم في تجاوز نسبة الحسم المطلوبة لدخول البرلمان، ومن بينها حزب "أزرق أبيض" (1.7%)، و"التجمع الوطني الديمقراطي" (1.6%)، وحزب "جنود الاحتياط" (1.2%)، مما يعكس حالة التقلب الراديكالي في الشارع الإسرائيلي تأثرا بقرارات الجبهة الشمالية.
