النفط
النفط يتراجع 2% ويتجه لخسائر أسبوعية بـ 8% مع انفراجة أزمة مضيق هرمز
تراجعت أسعار النفط الخام بنحو 2% في تداولات يوم الجمعة، لتسير نحو تسجيل خسائر أسبوعية قاسية، وذلك مع انحسار مخاوف نقص الإمدادات بعد خروج المزيد من الناقلات التي كانت عالقة في مضيق هرمز، رغم تسجيل هجوم جديد استهدف سفينة شحن قرب سلطنة عمان.
وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" بمقدار 1.43 دولار، أو ما يعدل 1.90%، ليستقر عند 73.83 دولار للبرميل. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بالقيمة نفسها (1.43 دولار)، وبنسبة 1.99%، ليسجل 70.49 دولار للبرميل. وبهذا التراجع، يتجه الخامان القياسيان لتكبد خسائر أسبوعية تقترب من حدود 8%.
تعافي الملاحة في هرمز وضغوط الطلب الصيني
وأرجع محللون هذه الموجة البيعية العامة إلى تعافي حركة السفن الخارجة من مضيق هرمز، إذ سجلت الشحنات المارة عبر الممر المائي هذا الأسبوع أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران في فبراير الماضي، بعد أن سمح اتفاق وقف إطلاق النار بإعادة فتح المضيق تدريجيا. ورغم أن الحركة لا تزال دون مستوياتها الطبيعية قبل الحرب، إلا أن خروج السفن العالقة طمأن الأسواق، خصوصا مع استمرار ركود الطلب الصيني على الخام.
وكان الخامان قد قفزا بنحو 2% يوم أمس الخميس، إثر تعرض سفينة شحن لمقذوف مجهول قرب عمان، واتهام مسؤولين أميركيين لإيران بإطلاق النار عليها، في حين أكدت طهران أنها لا تضمن أمن السفن التي تسلك مسارات خارج الطرق المحددة.
زلازل فنزويلا والمخاوف الضمنية
وفي جانب آخر من العالم، أثارت سلسلة الزلازل التي ضربت فنزويلا مخاوف إضافية بشأن الإمدادات. ورغم أن التقييمات الأولية أظهرت أن الأضرار لم تطل مناطق الإنتاج الرئيسية والمصافي، إلا أن انقطاعات الطاقة الكهربائية الناجمة عن الهزات الأرضية جددت الشكوك حول قدرة كاراكاس على الحفاظ على مستوى إنتاجها الحالي البالغ 1.2 مليون برميل يوميا.
