مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

العملة الأردنية

1
العملة الأردنية

"طوق نجاة" لذوي الدخل المحدود: زيادة الـ30 دينارا تبث الأمل في بيوت الأردنيين لعام 2027

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
محمد البشير الخوالدة
  • من شرفة بيت "أبو أحمد": عائلات المتقاعدين العسكريين تعبر عن اعتزازها بالرعاية الهاشمية ومكرمة الأجور.

في قلب العاصمة عمان، استقبلت عائلة "أبو أحمد" (المتقاعد العسكري) وأبنائه الذين يعملون في القطاع الحكومي، الأنباء الواردة حول القرار الرسمي المرتقب بتفعيل زيادة الرواتب مع بداية عام 2027.

هذا القرار لم يكن مجرد أرقام تضاف إلى الحسابات البنكية، بل كان بمثابة "طوق نجاة" لامس قلوب الآلاف من الأسر الأردنية التي ترى في القيادة الهاشمية دائما الملاذ والملجأ.

خلفية القرار: خطة حكومية لتوفير الحيز المالي

ويأتي هذا الارتياح الشعبي بعد أن أصدر رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، توجيهات تقضي بصرف زيادة شهرية مقدارها 30 دينارا أردنيا على رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار شهريا.

ولضمان تنفيذ هذه الخطوة بشكل مضمون دون تقديرات عشوائية، شمل القرار الحكومي الإجراءات التالية:

موازنة 2027: رصد كافة المخصصات النقدية المطلوبة لتغطية الزيادة ضمن مشروع الموازنة القادم.

خطة تقشفية (15%): توجيه وزير المالية بوضع خطة لتخفيض النفقات التشغيلية للوزارات والمؤسسات الحكومية والمستقلة بنسبة 15% خلال العام المقبل، لإعادة جدولة الإنفاق وتوفير مصادر التمويل مع الحفاظ على كفاءة الأداء الإداري.

من شرفة بيت "أبو أحمد": فخر بالماضي وأمل بالمستقبل

ويجلس أبو أحمد (62 عاما) متكئا على ذكريات خدمته العسكرية، ويشاركنا مشاعر الاعتزاز قائلا: "قضينا عمرنا في خنادق الشرف، واليوم نرى أن القيادة الهاشمية لا تنسى أبناءها.

هذا القرار الذي سيطبق في 1/1/2027 هو دليل قاطع على أن جلالة الملك عبد الله الثاني يضع المواطن محدود الدخل في مقدمة أولوياته".

ويضيف وعيناه تلمعان بالفخر: "لطالما كانت العائلة الهاشمية صمام الأمان لنا فعندما سمعنا بالقرار، شعرنا بأن صوتنا مسموع، وأن قيادتنا تشعر بعبء المعيشة وتعمل بكل جهد للتخفيف عنا".

أثر الـ30 دينارا على الحياة اليومية

داخل المنزل، تتجلى أهمية القرار الإنسانية عبر تفاصيل الحياة اليومية للأبناء:

أحمد (موظف حكومي - 29 عاما): يرى الابن الأكبر الذي يتقاضى راتبا يقل عن 600 دينار، أن الزيادة المقصودة بـ30 دينارا هي خطوة نحو الاستقرار.

ويقول: "الزيادة القادمة ستساعدني في تغطية بعض الالتزامات الأساسية و نحن لا ننظر إلى القيمة المادية فقط، بل إلى المعنوية؛ فالقرار يرسخ شعورنا بأن الدولة تقف معنا خطوة بخطوة".

أم أحمد (ربة المنزل): بابتسامة الرضا، تحدثت الأم عن مشاعر الفرح قائلة: "دخلت الفرحة إلى بيتنا من أوسع أبوابه، ودعواتنا لجلالة الملك وسمو ولي العهد لا تنقطع.


هذه المكرمة أثبتت لنا مجددا أننا نعيش في وطن يحنو فيه الكبير على الصغير، وأن حكومة الدكتور جعفر حسان ترجمت التوجيهات الملكية السامية إلى واقع يلمس احتياجاتنا فعليا".

تلاحم رسمي وشعبي

وتشكل هذه المشاعر حالة عامة من الارتياح في الشارع الأردني؛ حيث نجحت الإجراءات التقشفية الحكومية المدروسة في توفير مصادر التمويل لدعم الفئات الأكثر حاجة، ليبقى الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه نموذجا للتلاحم والتكافل في وجه التحديات الاقتصادية.

  • الأردن
  • الأردنيين
  • السعادة
  • زيادة الرواتب
  • الزيادة على الرواتب