آثار دمار الزلزال في فنزويلا
هيئة المسح الأمريكية: زلزال فنزويلا المدمر هو الأقوى منذ عام 1900
أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال العنيف الذي ضرب فنزويلا مساء أمس الأربعاء، يعد الأقوى والأشد تدميرا الذي تشهده البلاد منذ عام 1900، مما يضع الكارثة الحالية في مرتبة تاريخية غير مسبوقة من حيث الشدة والمخاطر البشرية.
هزات مزدوجة مروعة وحصيلة أولية دموية
وتعيش فنزويلا حالة من الصدمة والاستنفار بعد النشاط الزلزالي المرتفع الذي ضرب الساحل الشمالي؛ حيث سجلت المراكز الدولية هزة أولى بقوة 7.0 درجات على مقياس ريختر، تبعتها بعد أقل من دقيقة واحدة صدمة ارتدادية أكثر عنفا بلغت قوتها 7.1 درجات (وفي تقديرات أخرى وصلت إلى 7.5 درجات)، وقعت على عمق ضحل قرب ولاية "لا غوايرا" الساحلية.
واجتاح الذعر العاصمة كاراكاس إثر اهتزاز الأبراج والمباني، مما دفع السكان للفرار إلى الشوارع، وفي حصيلة رسمية أولية أعلنتها رئيسة البلاد بالوكالة، ديلسي رودريغيز، لقي 32 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب أكثر من 700 آخرين، مع مخاوف جدية من تراوح العدد النهائي للضحايا بين آلاف القتلى نتيجة الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية في المناطق الساحلية المعزولة.
