من مباراة جنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية
الكشف عن طرفي أولى مباريات دور الـ32 في مونديال 2026
- ملعب "لوس أنجلوس" يحتضن قمة كندا وجنوب إفريقيا في افتتاح دور الـ32 المونديالي
وضعت الماكينات التنظيمية لبطولة كأس العالم 2026 أوزارها بانتهاء مواجهات المجموعتين الأولى والثانية، لتعلن رسميا عن تحديد طرفي أولى مباريات دور الـ32 الإقصائي في النسخة التاريخية الأولى التي تضم 48 منتخبا وتستضيفها ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.
وفي مواجهة واعدة ومثيرة، ضرب المنتخب الكندي (أحد أصحاب الأرض والجمهور) موعدا ناريا مع نظيره منتخب جنوب إفريقيا "البافانا بافانا"، في أولى المواجهات المؤكدة والمنبثقة عن نظام البطولة الجديد الذي يتيح تأهل المتصدر والوصيف بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث من بين المجموعات الاثنتي عشرة.
موعد اللقاء والمسرح المستضيف
ووفقا للجنة المنظمة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تقرر أن تقام هذه الموقعة المرتقبة على أرضية ملعب "لوس أنجلوس" الشهير (صرح صالة روت بـ "سوفي" الأسطوري)، وذلك يوم الأحد المقبل الموافق 28 حزيران/ يونيو الحالي، حيث من المتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا غفيرا، لاسيما من الجالية الكندية المسافرة لدعم منتخب بلادها في الأراضي الأمريكية.
طريق "البافانا بافانا" إلى الدور الثاني
نجح منتخب جنوب إفريقيا في انتزاع بطاقة العبور والوصافة عن المجموعة الأولى المعقدة برصيد 4 نقاط.
واستطاع ممثل القارة السمراء تقديم مستويات تكتيكية متوازنة؛ حيث استهل مشواره بلقاء قوي حصد فيه النقاط كاملة بالفوز على كوريا الجنوبية، قبل أن يقتنص تعادلا ثمينا أمام منتخب التشيك، في حين تعثر في جولة واحدة بالخسارة أمام متصدر المجموعة المنتخب المكسيكي، ليضمن رفاق "البافانا" مقعدهم الإقصائي بجدارة.
كندا تستغل عاملي الأرض والجمهور
على الجانب الآخر، لم يكن طريق المنتخب الكندي مفروشا بالورود في المجموعة الثانية، إذ حسم وصافة الترتيب برصيد 4 نقاط أيضا وبسيناريو مشابه.
كندا بدأت الزحف نحو الدور الثاني بفوز عريض ومهم على منتخب قطر، ثم تعادلت في مواجهة كسر عظم أمام البوسنة والهرسك، ورغم خسارتها أمام سويسرا التي تربع صدارة المجموعة، إلا أن الفارق النقطي والأهداف شفعا لـ "العملاق الأحمر" الكندي لمواصلة الحلم المونديالي على أرضه ووسط جماهيره.
تترقب الجماهير العالمية هذه المواجهة التي تجمع بين السرعة الإفريقية والاندفاع البدني لمنتخبات أمريكا الشمالية، في جولة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيغادر الخاسر مباشرة، بينما سيكمل الفائز مغامرته نحو دور الـ16 في المونديال الأكبر تاريخيا.
