الرئيس الكولومبي الجديد
الرئيس الكولومبي المنتخب يتعهد بإعادة بناء العلاقات مع الاحتلال وتعزيزها بشكل غير مسبوق
- يمنح موقف الرئيس المنتخب إسبريلا انقلابا كاملا في السياسة الخارجية لكولومبيا عما كانت عليه في عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو
تعهد الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبريلا، الأربعاء بإعادة بناء العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وسلطات الاحتلال وتقويتها بشكل غير مسبوق، مؤكدا أن تل أبيب يمكنها الاعتماد على بوغوتا بوصفها "صديقا وفيا وحليفا ثابتا وراسخا"، في تحول جذري يعد بإنهاء سنوات من الفتور السياسي.
وجاءت تصريحات إسبريلا في منشور له عبر منصة "إكس" (X)، ردا على تهنئة تلقاها من وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، الذي كشف عن إجرائه اتصالا هاتفيا مع الرئيس الكولومبي المنتخب لتهنئته بالفوز في الانتخابات، وصفا إياه بأنه "صديق حقيقي للشعب اليهودي وكيان الاحتلال".
تحول جذري بعد حقبة غوستافو بيترو الملتهبة
ويمنح موقف الرئيس المنتخب إسبريلا انقلابا كاملا في السياسة الخارجية لكولومبيا عما كانت عليه في عهد الرئيس السابق غوستافو بيترو؛ حيث تميزت حقبته بالنقاط التالية:
- تراجع حاد في العلاقات: شهدت العلاقات الثنائية تدنيا لا مثيل له وتوترا دبلوماسيا متصاعدا وصل إلى أدنى مستوياته.
- انتقادات لاذعة للاحتلال: تبنى بيترو مواقف شديدة الانتقاد لحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.
- المقارنة بالاستعمار: قارن الرئيس السابق في أكثر من مناسبة بين سياسات الاحتلال وممارسات الأنظمة الاستعمارية.
إسبريلا: "سنعيد العلاقات كما لم يحدث من قبل"
ووجه الرئيس الكولومبي المنتخب رسالة مباشرة إلى وزير خارجية الاحتلال قائلا: "شكرا لك يا صديقي العزيز. ستعيد كولومبيا علاقتها مع الاحتلال وتقويها كما لم يحدث من قبل"، معلنا بذلك بدء مرحلة جديدة ترتكز على تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي المشترك بين بوغوتا وتل أبيب.
