صورة تعبيرية
محللون لـ"نبض النشامى": عشوائية الأداء تقصي تركيا وبوتشيتينو يقود أمريكا للصدارة
بدأ برنامج "نبض النشامى" فقرته التحليلية باستعراض حسابات التأهل المـعقدة لدور الـ 32 من كأس العالم 2026.
وسلط البرنامج الضوء على المـجموعتين الرابعة والخامسة، وما شهدتاه من مفاجآت فنية وبدنية غير متوقعة أربكت حسابات المـنافسة.
المجموعة الرابعة: الصدمة التركية العشوائية وانضباط أمريكا الصامت
انصب تحليل الضيفين على الخروج المـفاجئ للمنتخب التركي بصفر من النقاط رغم تصفياته المـمتازة؛ حيث كشفت الأرقام عن تسديد التراكة 62 كرة في مباراتين دون جدوى.
وفي هذا السياق، عزا عبد الله الدويري هذا الإخفاق إلى "العشوائية المـطلقة" وغياب الفاعلية رغم وجود نجوم كبار مثل آردا غولر وهاقان شالحانوغلو، مستشهدا بتقدم المـدافع ميريح ديميرال للتسديد العشوائي من منتصف المـلعب.
ووافقه محمد علي "شيكس" في هذه الرؤية، واصفا الأداء التركي بأنه يفتقر للانضباط ويشبه "فرق الشوارع"، مرجحا أن أستراليا باتت الأقرب للعبور رفقة أمريكا والباراغواي كأفضل ثوالث.
وعلى نقيض المـشهد التركي، أشاد الدويري بالمـدير الفني لأمريكا، الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، ناعتا إياه بـ "المـدرب الصامت" الذي خلق منظومة جماعية عالية الضغط واللياقة، وجعل من النجم كريستيان بوليسيتش ركيزة تكتيكية ناجحة رغم صغر سنه.
بينما لفت "محمد علي" إلى أن الباراغواي المـتميزة دفاعيا ستعاني فنيا عقب طرد نجمها ميجيل ألميرون بسبب القاعدة التحكيمية الجديدة للمونديال (وضع اليد على الفم)، متوقعا العلامة الكاملة لأمريكا في اللقاء المـقبل.
المجموعة الخامسة: مرونة ألمانيا وبدائلها أمام إعجاز ساحل العاج البدني
وفي قراءة المـجموعة الخامسة التي تتصدرها ألمانيا بست نقاط، حظي المـنتخب الإيفواري بإشادة واسعة لقوته البدنية الخارقة؛ حيث أوضح "محمد علي" أن ساحل العاج فرط في فوز مستحق أمام المـاكينات، وأن الذي أنقذ المـدرب الألماني يوليان ناغلسمان هو الورقة البديلة الناجعة المـتمثلة في اللاعب دينيس.
كما أبدى صدمته من تراجع الإكوادور تقنيا رغم تألقها السابق، داعيا المـنتخبات العربية لاستيعاب "الدرس الذهني الخرافي" لمدرب كوراساو الذي أعاد فريقه للتنافس وانتزع نقطة ثمينة من الإكوادور بعد خسارة قاسية بسباعية.
من جانبه، أيد الدويري هذا الطرح مصنفا ساحل العاج كأقوى فريق بدني في المـونديال حتى الآن بعد نجاحه في حسم لقاء الإكوادور بتفوقه اللياقي الواضح في الشوط الثاني.
واختتم بأن نقطة كوراساو الأخيرة تمثل نجاحا نفسيا ممتازا يمنع الانهيار الكامل ويؤهل الفريق لبناء مركز مونديالي محترم في قادم المـنافسات.
