ضيوف برنامج نبض البلد
قراءة فنية لحسابات المجموعات الثلاث الأولى بالمونديال وفرص تأهل المنتخبات العربية
عقد برنامج "نبض النشامى" الذي يعرض على قناة "رؤيا" مع المـذيع محمد الخالدي حلقة تحليلية خاصة لقراءة حظوظ المـنتخبات العربية والعالمية في التأهل للأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026، مع دخول البطولة مرحلة الحسم في الجولة الثالثة لدور المـجموعات.
واستعرض الضيفان، المـحللان الرياضيان عبد الله الدويري ومحمد علي "شيكس"، مواقف المـجموعات الثلاث الأولى وأثر النقاط وفارق الأهداف على بطاقات عبور "أفضل ثوالث".
المجموعة الأولى: حسم مكسيكي ورهانات الصدارة والبدلاء
شهدت قراءة المـجموعة الأولى (التي تضم المـكسيك، وكوريا الجنوبية، والتشيك، وجنوب أفريقيا) تباينا فنيا بين المـحللين حول خيارات المـستضيف؛ حيث رأى "شيكس" أن المـكسيك ضمنت التأهل بشكل فني مختلف وقد تلجأ للعب بالدكة البديلة أمام التشيك لتوفير الجهد، معتبرا أن كوريا الجنوبية هي الأقرب لمرافقتها لامتلاكها نجاعة هجومية تفوق قدرات جنوب أفريقيا التي ظهرت كمنتخب ضعيف.
في المـقابل، خالفه الدويري في فكرة الاعتماد على البدلاء، مؤكدا أن المـكسيك ستبحث عن العلامة الكاملة أمام جماهيرها للحفاظ على فورمة الانتصارات، خصوصا أن تقارب مستوى الأساسي والبديل لديهم يعود لانخفاض معدل الأعمار.
واتفق الطرفان على أن الضغط الأكبر يقع على كوريا الجنوبية المـطالبة بنقطة التأهل.
المجموعة الثانية: معضلة المظهر القطري واستحقاق البوسنة
اقرأ أيضا: حصاد المنتخبات العربية في الجولة الأولى من مونديال 2026
وفي قراءة المـجموعة الثانية، صنف المـحللان منتخبي كندا وسويسرا في خانة المـتأهلين نظريا بأربع نقاط لكل منهما.
وركز الدويري تحليله على سبب تراجع المـنتخب القطري (نقطة واحدة)، عازيا الخلل إلى رهان المـدير الفني لوبيتيجي على نفس الأسماء والتكتيك الذي لم يكن مميزا في المـباراة الأولى، إضافة إلى ارتفاع معدل أعمار لاعبي قطر (29 عاما و4 أشهر) أمام رتم كندا الأسرع إيقاعا في البطولة.
من جانبه، اعتبر "شيكس" أن منتخب قطر يمر بمرحلة "إشباع كروي" ويحتاج إلى إحلال شامل بعد المـونديال، مستبعدا قدرته على صنع المـفاجأة أمام البوسنة والهرسك التي تمتلك أسماء وافزة مثل دجيكو وتطالب جماهيرها بالتأهل.
فيما رأى الضيفان أن صدارة المـجموعة بين كندا وسويسرا ستحسم بفارق هدف واحد مع أفضلية لعامل الأرض الكندي.
المجموعة الثالثة: عبور مغربي رسمي وحسابات التراجع التكتيكي للبرازيل
وأكد التقرير الرياضي للمجموعة الثالثة ضمان المـنتخب المـغربي التأهل رسميا بفعل نقاطه وعامل الخبرة؛ حيث أشاد الدويري بالانضباط التكتيكي لأسود الأطلس وتفوق اللاعب الشاب أيوب بوعدي (18 عاما) في نزع منتصف المـيدان من نجوم البرازيل مثل كاسيميرو وغيماريش.
وكشف عن فرضية تقضي بإمكانية تعمد مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي التراجع لمركز "أفضل ثالث" للهروب من مواجهة هولندا أو اليابان القويتين في الدور المـقبل.
من جانبه، نوه "شيكس" بأن حارس المـرمى ياسين بونو كان الركيزة الأساسية في خروج المـغرب بالتعادل أمام السامبا البرازيلية، متوقعا أن عودة نيمار دا سيلفا قد تعيد التوازن للجانب البرازيلي.
وأجمع المـحللان على أن منتخب اسكتلندا سيقاتل دفاعيا أمام البرازيل لتأمين نقطة العبور، في حين تبقى مشاركة هايتي شرفية دون تأثير رقمي.
