النجم أحمد علاء الدين
نجم قطر يعلن الاستنفار التكتيكي لمواجهة البوسنة الحاسمة
- بقميص "العنابي" والروح المونديالية.. قطر تتدخل مواجهة البوسنة
تتجه أنظار جماهير الكرة القطرية والعربية، سهرة الأربعاء، صوب ملعب "لومين فيلد" العريق بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مواجهة مصيرية وحاسمة أمام نظيره منتخب البوسنة والهرسك، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وتكتسب هذه الموقعة أهمية بالغة للعنابي الذي يبحث عن بطاقة العبور التاريخية إلى الدور الثاني وتجاوز عقبة الحسابات المعقدة للمجموعة.
وفي المؤتمر الصحفي الرسمي الذي سبق اللقاء، شدد النجم أحمد علاء الدين، مهاجم المنتخب القطري، على القيمة الفنية والبدنية لهذه المواجهة المرتقبة، واصفا إياها بالفرصة التاريخية التي لا تتكرر كثيرا في مسيرة اللاعبين.
وأكد علاء الدين أن زملائه في الفريق يدركون جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، حيث يمتلك الجيل الحالي فرصة ذهبية لكتابة أسمائهم بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة القطرية، مشيرا إلى أن التأهل الميداني الأول للنهائيات هو إنجاز يدعو للفخر، لكن الطموح الحالي يتجاوز مجرد المشاركة الشرفية.
ولم يخف نجم الهجوم القطري مرارة الجولة السابقة، مؤكدا أن الجهاز الفني واللاعبين طووا تماما صفحة الخسارة الثقيلة والمفاجئة التي تجرعها الفريق أمام منتخب كندا.
وأوضح أن تلك النتيجة أصبحت جزءا من الماضي، وأن التركيز انصب بالكامل خلال التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء التكتيكية والدخول بروح معنوية عالية وعزيمة صلبة لا تعرف المستحيل، مشددا على أن العنابي سيقاتل حتى الأنفاس الأخيرة من الصافرة لمقارعة القوة البدنية للمنتخب البوسني وانتزاع النقاط الثلاث.
وفي سياق متصل، أشاد أحمد علاء الدين بالدور الاستثنائي والملحمي للجمهور القطري الذي زحف خلف الفريق إلى الملاعب الأمريكية.
وأعرب عن امتنانه العميق للمشجعين الذين لم يتخلوا عن مساندة اللاعبين حتى في أحلك الظروف والأوقات التي تراجع فيها الأداء الفني.
وأضاف أن رؤية الجماهير باللباس التقليدي القطري في مدرجات سياتل أزالت عنهم شعور الغربة ومنحتهم إحساسا كأنهم يلعبون على أرضهم ووسط أهالهم، مؤكدا أن الوفاء لهذا الدعم سيكون عبر تقديم أقصى جهد ممكن لإسعادهم بنتيجة إيجابية.
واختتم علاء الدين تصريحاته بالحديث عن النضج الكروي الذي اكتسبه هذا الجيل، مستشهدا بالتجربة التاريخية السابقة في مونديال قطر 2022.
وأشار إلى أن المشاركة المونديالية الأولى قبل أربعة أعوام، رغم صعوبة بدايتها والخسارة الافتتاحية آنذاك، منحت الفريق دروسا قاسية ومهمة على الصعيد الذهني والتكتيكي؛ وهو ما ساعد اللاعبين على التطور والتعامل بحكمة أكبر مع ضغوطات النسخة الحالية، معربا عن أمله في أن يكون الفريق في أوج عطائه الفني لترجمة هذه الخبرات المتراكمة إلى عبور تاريخي نحو الدور الثاني.
