مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

1
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

قطر: نرفض أي سيطرة منفردة على مضيق هرمز ومستعدون لتمويل صندوق استثماري مع إيران

نشر :  
منذ 3 ساعات|

 

كشف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن مستجدات الوضع الملاحي والأمني في المنطقة، مؤكدا أن مضيق هرمز ما زال مفتوحا وأن الدوحة تلقت تأكيدات رسمية بعدم صدور أي أوامر بإغلاقه، متوقعا أن تعود حركة الملاحية بالمضيق إلى مستوياتها الطبيعية خلال ثلاثين يوما من توقيع الاتفاق الأخير.

وشدد رئيس الوزراء القطري، في تصريحات صحفية لصحيفة "فايننشال تايمز"، على الموقف القطري الحازم تجاه أمن الممر المائي الحيوي، معلنا أن قطر ستعارض بشكل قاطع أي خطة إيرانية لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز، مضيفا: "لا يمكن قبول وضع تكون فيه بوابتنا إلى العالم تحت سيطرة طرف واحد، وأن أي نموذج لإدارة المضيق يجب أن يناقش بشكل جماعي مع إيران وسلطنة عمان ودول الخليج".

خط اتصال واشنطن-طهران وضمانات "قطر للطاقة"

وأوضح الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن إنشاء خط اتصال مباشر بين واشنطن وطهران بات ضرورة ملحة في هذه المرحلة لمنع عرقلة فتح المضيق، وتحديدا خلال عمليات إزالة الألغام الجارية فيه، لافتا إلى أن خط الاتصال المتفق عليه في سويسرا يعد أساسيا أيضا لمواجهة المعلومات المضللة.

وفي السياق ذاته، وبشأن صادرات الطاقة، أكد رئيس الوزراء أن شركة "قطر للطاقة" لن ترفع حالة "القوة القاهرة" وتستأنف عملياتها الكاملة إلا بعد الحصول على ضمانات حقيقية بتشغيل آمن للمسارات الملاحية.

وعن الجانب الاقتصادي للاتفاق، وصف الصندوق الاستثماري المقترح مع إيران بقيمة ثلاثمئة مليار دولار بأنه "رقم طموح"، مشيرا إلى أنه قد يطلب من دول الخليج تمويل هذا الصندوق مستقبلا، لافتا إلى أن المحادثات التي استضافتها سويسرا أسست لمفاوضات تسوية دائمة، مؤكدا أن "العمل ما زال في بدايته" وأن الدوحة تواصل مع باكستان جهود الوساطة للتوصل إلى تسوية نهائية.


التهدئة في لبنان والانتقاد لرد فعل الاحتلال

وعلى الصعيد الأمني الإقليمي، حدد رئيس الوزراء القطري الهدف الأساسي للمنطقة حاليا في "بناء إطار أمني جديد بين دول المنطقة وإيران"، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود آلية محددة لمنع التصعيد في لبنان تشمل أدوات للتحقق من وقف إطلاق النار، ويجري التنسيق بشأنها بين بيروت وواشنطن وطهران والوسطاء الدوليين.

وفي المقابل، انتقد الشيخ محمد بن عبدالرحمن سلوك الاحتلال في التعامل مع التوترات الحدودية الأخيرة، مؤكدا أن تل أبيب تبالغ بشكل واضح في ردها على الاشتباكات الجارية بدلا من انتهاج مسار التهدئة واحتواء الأزمة.

  • قطر
  • إيران
  • مضيق هرمز