كوادر الطب الوبائي
صحة الكونغو: وفيات "إيبولا" ترتفع إلى 277 حالة وتسجيل 46 إصابة جديدة
أفادت بيانات رسمية صدرت عن وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الثلاثاء، بأن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" ارتفعت لتصل إلى 1094 حالة، من بينها 277 حالة وفاة، مما يؤشر إلى اتساع رقعة التفشي الوبائي في المناطق المنكوبة.
وأوضح تقرير الموقف الوبائي الصادر عن الوزارة، أن هذه الحصيلة تمثل إجمالي الحالات المسجلة حتى يوم أمس الاثنين، بعدما رصدت المناظم الصحية 46 إصابة جديدة بالفيروس، بالإضافة إلى تسجيل 10 حالات وفاة إضافية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية فقط، وسط مخاوف جدية من خروج الوباء عن السيطرة الطبية.
تحديات مواجهة "إيبولا" في بيئة معقدة
تأتي هذه القفزة في أعداد الضحايا لتسلط الضوء على العقبات المزمنة التي تواجه القطاع الصحي في الكونغو:
ويعد فيروس "إيبولا" أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم، حيث تنتقل العدوى عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم للمصابين، وتتميز هذه الموجة بارتفاع معدلات الوفيات بين المرضى نتيجة تأخر التشخيص ونقص المراكز الطبية المتخصصة في المناطق النائية.
وتتزامن جهود الاستجابة الصحية مع اضطرابات أمنية وهجومات تقودها مجموعات مسلحة في شرق البلاد، مما يمنع فرق منظمة الصحة العالمية والأطباء المحليين من وصول بؤر التفشي بشكل آمن، ويعطل حملات التطعيم المكتشفة حديثا.
وتواجه الطواقم الطبية تحديا آخر يتمثل في غياب الوعي الصحي لدى بعض السكان المحليين، ورفض الالتزام ببروتوكولات الدفن الآمن والعزل الصحي، مما يسهم بشكل كبير في تسارع نقل العدوى داخل التجمعات العائلية.
