لاعبو قطر قبل مباراة سابقة في المونديال
العنابي القطري يتمسك بفرصة التأهل الأخيرة في مونديال 2026
- بين حسابات الأرقام وأمل معجزة "دور الـ32"
بات المنتخب القطري الأول لكرة القدم في موقف لا يحسد عليه، ومحاطا بحسابات معقدة للغاية بعد مرور جولتين من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2026.
ورغم قسوة النتائج الأخيرة، إلا أن "العنابي" لا يزال متمسكا بفرصة حسابية قائمة للتأهل إلى دور الـ32، شريطة تحقيق سيناريو شبه إعجازي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
قسوة المونديال تضع قطر في المركز الأخير
استهل المنتخب القطري مشواره المونديالي بتعادل إيجابي ثمين أمام منتخب سويسرا بنتيجة (1-1)، مما رفع سقف الطموحات لدى الجماهير العربية، لكن الجولة الثانية حملت صدمة مدوية، بعد السقوط الحر والخسارة القاسية أمام منتخب كندا بنتيجة عريضة استقرت عند (0-6).
هذه الهزيمة الثقيلة جمدت رصيد قطر عند نقطة واحدة في المركز الرابع والأخير، وتسببت في تراجع كارثي لفارق الأهداف ليتوقف عند (-6). وفي المقابل، تتربع كندا على الصدارة برصيد 4 نقاط وبفارق أهداف (+6)، متفوقة بـ "التقدم التهديفي" على سويسرا صاحبة المركز الثاني بنفس الرصيد (+3)، بينما تحتل البوسنة والهرسك المركز الثالث برصيد نقطة واحدة وبفارق أهداف (-3).
الجولة الحاسمة: مواجهات كسر العظم
تشهد الجولة الأخيرة مباراتين مصيريتين ستحددان ملامح المتأهلين عن هذه المجموعة؛ حيث يلتقي المنتخب القطري بنظيره البوسني، في الوقت الذي تصطدم فيه كندا بطموحات سويسرا.
ووفقا لنظام بطولة كأس العالم 2026، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة، إلى جانب أفضل 8 منتخبات تحقق المركز الثالث من بين المجموعات الـ12.
ومن هنا، تبرز خارطة طريق وحيدة لـ "العنابي" من أجل اقتناص بطاقة العبور:
- حتمية الفوز: لا بديل أمام قطر سوى تحقيق الفوز على البوسنة والهرسك لرفع الرصيد إلى 4 نقاط، حيث إن أي نتيجة أخرى (تعادل أو خسارة) تعني الإقصاء الرسمي والمباشر.
- إنهاء عقدة فارق الأهداف: الفوز وحده لن يكون كافيا؛ بل يتعين على العنابي تحقيق انتصار عريض بعدد وافر من الأهداف لتعويض فارق الـ (-6).
- انتظار هدايا كندا وسويسرا: سيعتمد مصير قطر بشكل مباشر على المباراة الأخرى، حيث يصب في مصلحتها فوز أحد الطرفين (كندا أو سويسرا) على الآخر ليتجمد رصيد الخاسر عند 4 نقاط، والدخول معه في حسبة فارق الأهداف لخطف وصافة المجموعة أو المنافسة بقوة كأفضل مركز ثالث.
