علم إيران
طهران: أموالنا المفرج عنها بلا قيود والإعفاءات النفطية دخلت حيز التنفيذ
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التفاهمات الدبلوماسية الأخيرة ترتكز على الاحترام المتبادل والالتزام بالأمر الواقع، محذرة من أن أي خطاب تعالي من شأنه تقويض مسار الاتفاق. وأوضحت الخارجية أن طهران تمتلك الحرية الكاملة في التصرف بأموالها المجمدة التي سيفرج عنها دون أي شروط أو قيود مسبقة، كاشفة عن بدء تنفيذ الإعفاءات الخاصة ببيع النفط الإيراني منذ يوم أمس.
ونفت طهران عقد أي لقاء مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، مؤكدة عدم وجود أي خطط لتفتيش منشآتها النووية التي تعرضت للقصف سابقا، فيما عبرت عن عتابها لبعض دول المنطقة التي أيدت قرار مجلس محافظي الوكالة ضدها.
وأشارت الوزارة إلى أنه بعد انتهاء الاجتماع الرباعي الأول في سويسرا يوم الأحد، لم يحدث أي تواصل مباشر مع الجانب الأمريكي، حيث جرى تبادل الرسائل عبر الوسطاء فقط، معتبرة أن الأوروبيين هم من همشوا دورهم بأنفسهم وعليهم تغيير نهجهم إذا أرادوا التأثير في المسائل الدولية.
وتأتي هذه التصريحات الإيرانية الحاسمة لتسلط الضوء على طبيعة التنازلات والمكاسب في مسار سويسرا، والتي تتقاطع مع الملفات التالية:
وتتزامن الثقة الإيرانية مع تقارير دولية نشرتها "أكسيوس" حول حالة من "الهستيريا" السياسية التي تعيشها تل أبيب بسبب استبعادها من آلية مراقبة حدود لبنان؛ فيما شن زعيم المعارضة أبيغدور ليبرمان هجوما لاذعا معتبرا أن صفقة واشنطن وطهران منحت إيران شرعنة لتصبح دولة نووية وباركت صواريخها الباليستية.
ورغم تشديد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على رفض أي اتفاق لا يضمن الشفافية النووية الكاملة، إلا أن بدء سريان الإعفاءات النفطية الإيرانية أسهم عمليا في استقرار أسعار النفط عالميا عند 78 دولارا للبرميل بعد فتح مضيق هرمز، كما تراجعت عقود الذهب الفورية إلى 4139 دولارا مع هبوط مخاطر المواجهة العسكرية المباشرة.
