مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

بنيامين نتنياهو - صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

1
بنيامين نتنياهو - صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

أكسيوس: قلق "إسرائيلي" بالغ من شرعنة واشنطن للنفوذ الإيراني وتقليص عمليات تل أبيب في لبنان

نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|

أعربت الحكومة الإسرائيلية عن قلقها الشديد من اتجاه واشنطن لـ "شرعنة" النفوذ الإيراني في لبنان وتقليص حرية العمل العسكري لجيشها هناك، في ظل المسار التفاوضي الجديد الذي أبرم في سويسرا. ونقلت مصادر مسؤولة أن تل أبيب تخشى تقويض جهودها التي استمرت أشهرا لإضعاف جبهة لبنان، مع تصاعد الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانسحاب الكامل من الجنوب.

وتنص مذكرة التفاهم الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران على إنهاء كافة الأعمال العدائية، مما دفع لتشكيل "خلية تجنب التصادم" بمشاركة لبنان ورعاية باكستانية وقطرية. ويثير هذا الاتفاق جدلا حادا داخل إسرائيل لأنه يقيد التحركات العسكرية ضد التهديدات الناشئة ويحصرها في "التهديدات الوشيكة" فقط، بخلاف التفاهمات السابقة التي أبرمت مع إدارة جو بايدن أبتداء عام 2024.

في غضون ذلك، يعيش رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حالة من الارتباك السياسي لارتباط ملف لبنان بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة في أكتوبر؛ حيث دفع بمستشاره رون ديرمر للتدخل العاجل لدى فريق ترامب للتأثير على سير المحادثات.

ورغم أن هذا التدخل أثمر عن تهديدات نشرها ترامب عبر "تروث سوشال" لكبح جماح الفصائل، إلا أن مسؤولين أمريكيين طمأنوا تل أبيب بأن الوجود الأمريكي المباشر في آلية التنفيذ يضمن مصالحها، في حين أبدى الرئيس اللبناني جوزيف عون استعداده لقبول الآلية الجديدة طالما أنها تدار بقيادة واشنطن.

وتأتي هذه التصدعات السياسية داخل تل أبيب بعد إعلان طهران رسميا عن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة الأمريكية في سويسرا (منتجع بورجنستوك)، والتي أثمرت عن الاتفاق على تشكيل أربع مجموعات عمل تنفيذية تتولى حسم الملفات العالقة طوال مهلة الـ 60 يوما لصياغة اتفاق شامل.


ويرتكز جوهر هذه الهيكلية التفاوضية وانعكاساتها على المحاور التالية

ويربط البيت الأبيض أي تقدم دبلوماسي بمدى تقديم طهران لـ "الشفافية النووية" وقبول التفتيش الصارم، فيما يصر الرئيس الإيراني على أن معيار النجاح هو الالتزام العملي بإنهاء العقوبات الاقتصادية.

وأدى صمود وقف إطلاق النار منذ يوم السبت الماضي إلى تهدئة أسواق الطاقة؛ حيث استقرت أسعار النفط حول 78 دولارا مع استئناف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بينما تراجعت عقود الذهب الفورية إلى 4139 دولارا بفعل انخفاض المخاطر الجيوسياسية.

وتتعمق الأزمة السياسية داخل الأوساط الإسرائيلية؛ حيث يحرض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على رفض أي تهدئة، في حين يبدو نتنياهو "هستيريا" - حسب تعبير مصادر مطلعة - بسبب استبعاد إسرائيل من الآلية الأمنية الجديدة لصالح دور إيراني متنام ترعاه الخارجية الأمريكية.

  • إيران
  • نتنياهو