مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

1
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

زعيم كوريا الشمالية: تحديث واشنطن وسول لقواتهما يفرض علينا تعزيز قوة الردع النووي

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بتسريع وتيرة تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي ردا مباشرا على التحركات المكثفة التي تبذلها كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية لتحديث قواتهما العسكرية وتوسيع نفوذهما في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، يوم الثلاثاء، عن كيم تأكيده في ختام اجتماع حزب العمال الحاكم الذي استمر لثلاثة أيام، على الموقف السياسي الثابت للحزب والدولة في تطوير منظومات الدفاع الذاتي. وأوضح الزعيم الكوري أن سعي سول الحثيث لاقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية يفرض على بيونغ يانغ بناء قوة ردع عسكرية هائلة وموثوقة تماما لحماية سيادتها.

وشدد الاجتماع الحزبي على أن ممارسة كوريا الشمالية لوضعها الكامل كـ "دولة نووية" يمثل السبيل الأمثل والوحيد لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدة أن ترسانتها النووية أمر "لا رجوع عنه" ولن تتخلى عنه تحت أي ضغوط أو عقوبات دولية.

تأتي هذه النبرة التصعيدية الحادة من بيونغ يانغ في وقت تتجه فيه أنظار المدارس الدبلوماسية العالمية نحو سويسرا (منتجع بورجنستوك)، حيث نجحت الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى بين واشنطن وطهران برعاية باكستانية وقطرية، والتي أثمرت عن إقرار خريطة طريق زمنية محددة بـ 60 يوما لصياغة اتفاق نهائي.


ويرتكز جوهر التطورات الدولية الراهنة على عدة محاور تؤثر غير مباشرة في جبهة شرق آسيا:

شروط ترمب والنموذج النووي

يأتي موقف كوريا الشمالية المتصلب تذكيرا بانهيار قمة هانوي عام 2019 بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب خلافات نزع السلاح.

ومع عودة ترمب إلى البيت الأبيض وتشديده الحالي على "الشفافية النووية" كشرط لمنح إيران إعفاءات، ترفض بيونغ يانغ الدخول في أي مسار مشابه.

وفي وقت تنشغل فيه واشنطن بتهدئة جبهات الشرق الأوسط (فتح مضيق هرمز، رفع الحصار البحري جزئيا، وسياغة اتفاق أمني بين لبنان وتل أبيب)، تستغل كوريا الشمالية هذا الانشغال لتسريع برامجها الصاروخية والنووية لفرض أمر واقع جديد.

وتعد الكوريتان في حالة حرب تقنيا منذ انتهاء نزاعهما (1950 - 1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام شاملة، مما يجعل أي تقارب أمريكي مع سول في مجال الغواصات النووية فتيلا جديدا لتفجير الأوضاع في المحيط الهادئ.

  • واشنطن
  • زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون