مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

ضيوف برنامج نبض البلد

1
ضيوف برنامج نبض البلد

تحليل فني لموقعة "النشامى" والجزائر بكأس العالم وخطة تكتيكية لتفادي أخطاء مواجهة النمسا

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعتين|

تابع برنامج "نبض البلد" التحضيرات الفنية للمنتخب الوطني الأردني (النشامى) قبيل مواجهته أمام شقيقه الجزائري في الجولة الثانية لحساب المـجموعة الحديدية في كأس العالم 2026، والتي تضم أيضا الأرجنتين والنمسا.

واستعرض المـحللون أبعاد المـباراة الأولى التي خسرها المـنتخب أمام النمسا بأخطاء فنية بسيطة، وسبل التعامل مع المـدرسة الإفريقية القوية بدنيا.

الحذر التكتيكي والتحولات الهجومية

وشدد لاعب المـنتخب السابق، الكابتن محمد مصطفى لـ "نبض البلد"، على ضرورة التمسك بالواقعية والحذر عدم الانجرار للهجوم المـفتوح أمام الجزائر لكونه فريقا عالميا في الارتداد والتحولات.

ودعا مصطفى إلى إغلاق "المـمرات البينية" والخطوط الخلفية لاعبي الارتكاز (نور الروابدة ونزار الرشدان) التي استغلها منتخب النمسا سابقا، مؤكدا أن أهداف النمسا جاءت من أخطاء تمثلت في ضربة ثابتة، وركلة جزاء، وتسديدة من خارج منطقة الـ 18 نتيجة غياب الضغط المـباشر.

من جانبه، أبدى المـدرب الوطني، الكابتن يوسف النبر، تفاؤله بقدرة "النشامى" على تجاوز رهبة المـشاركة المـونديالية الأولى وتحقيق أول نقاط المـملكة التاريخية في كأس العالم.

واقترح النبر زيادة الكثافة العددية في وسط المـلعب عبر تعديل الرسم التكتيكي إلى خمسة لاعبين في المـنتصف ومهاجمين اثنين مع الاحتفاظ بثلاثة مدافعين.

كما جدد النبر الثقة الكاملة بحارس المـرمى يزيد أبو ليلى، مؤكدا أنه لا يتحمل مسؤولية الأهداف الثلاثة للمباراة السابقة وأنه شريك رئيس في الإنجازات التاريخية للكرة الأردنية.

حماية المشروع الرياضي وتوزيع الجهد الباحثة

وفي سياق موصول، أفاد المـحلل الرياضي، الأستاذ عيسى مسمار عبر "زوم" من حائل، أن مشروع القفزة الكروية الأردنية المـميزة المـمتدة منذ عام 2022 (بلوغ نهائي كأس آسيا ونهائي كأس العرب والتأهل المـونديالي الأول) يجب حمايته وعدم هدمه بسبب نتائج المـشاركة الأولى في مجموعة صعبة.


وأوضح مسمار أن أبرز ما يعيب المـنتخبات العربية هو التراجع البدني والذهني في الدقائق الأخيرة (بعد الدقيقة 70) نتيجة عدم الاعتياد على رتم المـلاعب الأوروبية، مما يتطلب تجزئة وتوزيع الجهد البدني على مدار الـ 90 دقيقة.

وأشار إلى أن مباراة الجزائر تمثل الفرصة الحقيقية لتحقيق نتيجة إيجابية لقلة رهبة المـواجهات العربية-العربية، ونظرا لوجود غيابات وحالات طرد وإصابات مؤثرة في صفوف الجزائر بعد مباراتهم أمام الأرجنتين.

وأكد مسمار أن المـهارات الفردية للاعبين مثل موسى التعمري وعلي علوان ستكون المـفتاح الحاسم لصنع الفارق في هذه المـواجهة المـفتوحة التي لا يملك فيها أي طرف ما يخسره.

  • المنتخب الوطني
  • رياضة
  • مونديال
  • النشامى