آندي بورنم
استقالة كير ستارمر تفتح الباب أمام آندي بورنم ليكون سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد
- استقالة كير ستارمر تشعل سباق خلافته.. وآندي بورنم يقترب من رئاسة حكومة بريطانيا.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الاثنين، استقالته رسميا من منصبه بعد أشهر متواصلة من الضغوط الداخلية العنيفة داخل حزب العمال، مما يفتح الطريق لاختيار خلف له سيكون سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد من الزمن.
وتراجعت سلطة ستارمر رسميا منذ أن مني الحزب الحاكم بهزيمة قاسية في الانتخابات المحلية والإقليمية في شهر مايو الماضي، حيث خلص نواب العمال في نهاية المطاف إلى أن ستارمر غير قادر على التصدي للصعود المرتفع لحزب "ريفورم يوكاي" اليميني المتشدد المناهض للهجرة، والذي يتصدر استطلاعات الرأي الوطنية.
وفي أعقاب الاستقالة، بدا السياسي المخضرم آندي بورنم في موقع قوي يؤهله لخلافة ستارمر، خصوصا بعدما أعلن منافسه المحتمل وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ دعمه الكامل له، حسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وكان بورنم (56 عاما)، وهو نائب ووزير سابق ينتمي لجناح يسار الوسط المعتدل، قد خالف الاتجاهات الوطنية بفوزه الأسبوع الماضي في انتخابات فرعية بدائرة "مايكرفيلد" بعد الإطاحة بمرشح حزب ريفورم يوكاي.
ومن المقرر أن يشغل مقعده في مجلس العموم في وقت لاحق اليوم الاثنين، ممهدا الطريق لتولي زعامة الحزب ورئاسة الوزراء دون منافسة تذكر اعتمادا على الغالبية البرلمانية الكبيرة للعمال.
وأوضح ستارمر أنه طلب من اللجنة التنفيذية الوطنية للحزب وضع جدول زمني يبدأ فيه تقديم الترشيحات في 9 يوليو المقبل لضمان اختيار زعيم جديد قبل عودة البرلمان في سبتمبر بعد العطلة الصيفية.
من جانبه، أكد بورنم ترشحه رسميا عبر منشور على منصة "إكس"، داعيا إلى انتقال "منظم ومسؤول". وتشير التسريبات الإعلامية إلى أنه يعتزم استبدال وزيرة المال رايتشل ريفز مع الإبقاء على وزيرة الداخلية شبانة محمود.
وفي مقابل هذه التطورات، سارع نايجل فاراج، زعيم حزب ريفورم يوكاي، إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، ليبقى المشهد السياسي البريطاني رهنا بالترتيبات الحزبية الطارئة طوال الساعات القادمة.
