مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

صانع المحتوى قاسم الحتو (ابن حتوتة)

1
صانع المحتوى قاسم الحتو (ابن حتوتة)

"ابن حتوتة" يعلن انتهاء فترة حجره الصحي في تركيا بسبب فيروس هانتا

نشر :  
منذ ساعتين|

ابن حتوتة يعلن انتهاء حجره الصحي بعد 42 يوما في تركيا بسبب فيروس هانتا.

أعلن الناشط والرحالة الأردني قاسم الحتو، المعروف بلقب "ابن حتوتة"، عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، بأنه أنهى مدة الحجر الصحي التي خضع لها في تركيا بسبب فيروس "هانتا"، والتي استمرت لمدة 42 يوما متواصلة.

وشارك الناشط الأردني متابعيه صورة دون عليها عبارة مباشرة تقول: "من الحجر إلى الطيارة على طول"، معلنا بذلك خروجه الفعلي ومغادرته الأراضي التركية بعد زوال الخطر الصحي الذي رافقه طوال الأسابيع الماضية.

وكان "ابن حتوتة" قد كشف سابقا، عبر خاصية "الستوري" على منصة "إنستغرام" وفي تصريح خاص وحصري لـ "رؤيا أخبار" بتاريخ 9 أيار/ مايو 2026م، كواليس الأوضاع الصعبة التي عاشها على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي علقت لفترة قبالة سواحل دولة "الرأس الأخضر" (كيب فيردي).

وأوضح أن الرحلة التي انطلقت من جنوب الأرجنتين لقطع المحيط الأطلسي تحولت إلى أزمة صحية بعد تسجيل ثلاث وفيات بين الركاب؛ إذ تفشى المرض بعد تدهور حالة راكب مسن ووفاته بعد 12 يوما من الإبحار، تبعتها وفاة زوجته بعد إخلاء جثمانه بيومين، ثم سجلت وفاة ثالثة قبيل الوصول.

وأكد أن التشخيص الطبي لأحد الركاب الذين تم إخلاؤهم طبيا في جزيرة "أسينشن" أثبت الإصابة بفيروس "هانتا" (Hanta Virus)، مما دفع القبطان للإبحار بأقصى سرعة نحو الرأس الأخضر لإنقاذ مصابين آخرين، رغم رفض السلطات هناك الإخلاء الطبي أو دخول المياه الإقليمية قبل صدور نتائج العينات.

ورغم أن الرحلة استمرت 35 يوما في عرض البحر بمصير مجهول، فقد طمأن الحتو متابعيه حينها بأن الأجواء هادئة وأن التهويل العالمي حول "وباء قادم" مبالغ فيه، لأن الفيروس ليس جديدا ولا ينتقل بسهولة.

 


وفي سياق تلك المحنة، اختار الرحالة الأردني أن يقدم درسا في "أخلاقيات المحتوى"؛ إذ فوجئ بتواصل هائل من كبار المحطات الإخبارية العالمية وامتلاء قائمة مشاهدات حسابه بأسماء صحفيين غربيين يبحثون عن سبق صحي، فاستغل هذا الوصول لتسليط الضوء على غزة والدفاع عن القضية الفلسطينية ردا على تجاهل الإعلام الغربي للإبادة هناك.

ونجحت رسالته "فلسطين أولا" في إجبار وسائل إعلام عديدة على إبداء التعاطف مع القضية قبل الاستفسار عن وضعه الصحي، رافضا وصفه بـ "البطل" ومؤكدا أن ما فعله هو الواجب الطبيعي لأي صانع محتوى مسؤول، لينتهي هذا المسار بإعلان سلامته ومغادرته تركيا طوال الساعات الماضية.

  • تركيا
  • فيروسات
  • حجر صحي