مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

سكر

1
سكر

سم قاتل للمزاج.. كيف يهدد الإفراط في تناول السكر صحتك النفسية؟

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعة|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

يرتبط تناول السكريات في الأذهان غالبا بالشعور اللحظي بالسعادة، وتحسين المزاج، ومداواة نوبات التعب أو الحزن؛ نتيجة تحفيزه الإفراز الفوري لهرمون "الدوبامين" المسؤول عن المكافأة في الدماغ. لكن هذا الشعور الخادع يحمل في طياته مخاطر صحية ونفسية عميقة؛ حيث يحذر مختصون من أن الإفراط في تناول السكر يؤثر سلبا في الصحة العقلية، ويزيد من حدة الاضطرابات المزاجية والقلق.

ويؤكد خبراء التغذية والأطباء النفسيون أن الجسم البشري يحتاج بالفعل إلى مادة "الجلوكوز" كمصدر أساسي للطاقة وتشغيل الخلايا العصبية، إلا أن مفتاح الأمان يقبع في "الاعتدال".

فعندما يتناول الإنسان كميات كبيرة من السكر، يرتفع مستوى السكر في الدم بشكل حاد يليه هبوط مفاجئ وسريع؛ مما يدخل الجسم في دوامة من التقلبات العاطفية، والشعور بالإرهاق، والتوتر، ويحفز نوبات الغضب غير المبرر.

الحلقة المفرغة: من التلذذ إلى الإدمان والقلق

علميا، يؤدي الاستهلاك العالي للسكر المرفع إلى إحداث التهابات مزمنة خفيفة في الجسم، والتي ربطتها الدراسات الحديثة بارتفاع نسب الإصابة بالاكتئاب طويل الأمد. كما أن الاعتماد المستمر على الحلوى لتعديل المزاج يخلق حالة من "الإدمان السلوكي"، حيث يطلب الدماغ جرعات أعلى لتحقيق نفس الشعور بالراحة، وفي حال غيابها، يعاني الشخص من أعراض شبيهة بالانسحاب مثل الصداع وسوء المزاج.

ويشدد الأطباء على أن الحفاظ على التوازن الصحي والنفسي يتطلب استبدال السكريات المصنعة بأخرى طبيعية موجودة في الفواكه والخضار، والتي تمنح الجسم الجلوكوز ببطء وبشكلمتزن بما يضمن استقرار الناقلات العصبية.


وينصح المختصون بقراءة الملصقات الغذائية لتجنب السكر الخفي في الأطعمة المصنعة، مؤكدين أن الصحة النفسية تبدأ حقيقة من نوعية الطعام الذي ندفعه إلى جهازنا الهضمي.

  • السكر
  • مرض السكري
  • مرضى السكري
  • الصحة النفسية