مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني

1
نعيم قاسم الأمين العام لحزب الله اللبناني

نعيم قاسم يعلن سقوط مشروع إنهاء المقاومة وبدء مرحلة كسر المخطط الأمريكي "الإسرائيلي"

نشر :  
منذ ساعتين|
آخر تحديث :  
منذ ساعة|

نعيم قاسم: مشروع إنهاء إيران والمقاومة سقط ودخلنا مرحلة كسر المخطط الأمريكي الإسرائيلي

أكد أمين عام "حزب الله" اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، خلال كلمته في المجلس العاشورائي المركزي، أن المشروع الرامي إلى إنهاء الحزب والمقاومة في المنطقة قد سقط تماما، معلنا الدخول في مرحلة جديدة تحمل اسم "نتائج كسر المشروع الأمريكي الإسرائيلي".

وأوضح قاسم أن الكيان الإسرائيلي فرض، من خلال وجوده وتأثيره، على بعض البلدان عدم تدريس الآيات القرآنية التي تتحدث عن اليهود؛ حتى لا تتعلم الأجيال تاريخهم وتبتعد عن الحقائق.

وأشار إلى أن العدو لم يلتزم باتفاق وقف العدوان الموقع في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024م، وعمل على إنهاء رأس المقاومة في العالم العربي عبر حربه على إيران، مؤكدا أن ذلك العدوان فشل في تحقيق أهدافه رغم استمرار مراهنة الاحتلال على تغير الظروف الميدانية.

وبين أن جمهورية إيران خرجت من هذه المرحلة أقوى رغم التضحيات الضخمة والعظيمة، وأثبتت للعالم أنها لا تتنازل عن حقها وأن لها كلمتها الراسخة في المنطقة، لافتا إلى أن رصيد الحزب القوي من طهران تمثل في وضعها دفاعها عن لبنان ووقف العدوان عليه كبند أول في أولوياتها.

وتطرق الأمين العام إلى الوضع الميداني في لبنان، مبينا أن معركة "العصف المأكول" شهدت تنفيذ ما يقارب عشرة آلاف غارة جوية إسرائيلية، ومع ذلك بقيت المقاومة صامدة بفعل التضحيات.

وأعلن قاسم رفض الحزب لأي طرح لوقف إطلاق النار يمنح إسرائيل "حرية التصرف"، معتبرا إياه استمرارا فعليا للعدوان، وهو الطرح الذي رفضته المقاومة طوال فترة الخمسة عشر شهرا الماضية وبعد اتفاق 27 نوفمبر؛ إذ كان الحزب يلتزم بالهدنة بينما ينقضها العدو في كل مرة.

وشدد على أن وقف إطلاق النار المقبول يعني إيقاف العدوان بشكل كامل جوا وبرا وبحرا، ومنع عمليات الهدم، وعدم تعزيز أو تركيز التواجد في المناطق المحتلة تمهيدا للانسحاب الشامل من الأراضي اللبنانية.

ووجه قاسم تدوينات رسمية نقدية إلى الحكومة اللبنانية، متسائلا: "ماذا حقق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟"، داعيا السلطات إلى استغلال أوراق القوة التي تصنعها المقاومة وإيران، ومنها سلاح إغلاق مضيق هرمز الذي وصفه بالسلاح القوي الذي يجب على الدولة اللبنانية استثماره.

وأشار إلى أن هذا العدوان لم يكن ليصل إلى هذا المستوى لولا الدعم الأمريكي الكامل، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب يستطيع إيقافه فورا؛ إذ إن ترامب إذا قرر إلزام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فسيقف الأخير "غصبا عنه" على قدميه ولا يجرؤ على رد الموقف الأمريكي، معتبرا أن من يظن عدم قدرة ترامب على إيقاف الكيان هو شخص "أحمق".

وفي ختام كلمته، جدد الشيخ نعيم قاسم جزمه بأن بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، وأنه لا وجود لما يسمى بمناطق أمنية في ظل الاحتلال، معربا عن قناعته بأن إسرائيل ستزول من الداخل ولن تبقى في لبنان.

وأكد التعامل مع الجيش الوطني اللبناني الذي ينتشر وحده على الأرض لحماية السيادة، متوعدا بمواجهة أي خرق ميداني. كما وجه رسالة للشأن الداخلي مشددا على أنه لن تكون هناك غلبة لأحد على أحد في لبنان الذي يقوم على التعايش والوحدة، داعيا السلطة التي وصفها بالمتحمسة لإزالة العداء مع العدو إلى ألا تزيد من العداء مع الشعب اللبناني، ليبقى المشهد رهنا بالتطورات السياسية طوال الساعات القادمة.

  • الجيش اللبناني
  • الحرب
  • الحدود اللبنانية