مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

من مواجهة تونس واليابان

1
من مواجهة تونس واليابان

الغندور يوجه انتقادات حادة لحكم مباراة تونس واليابان

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • جدل تحكيمي واسع في المونديال 

شهدت مواجهة المنتخب التونسي الشقيق ونظيره الياباني، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لنهائيات كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، جدلا تحكيميا واسعا وموجة من التساؤلات، بعد أن فجر الخبير التحكيمي الدولي السابق، الكابتن جمال الغندور، مفاجأة مدوية بخصوص القرارات التكتيكية والتحكيمية التي رافقت الدقائق الأولى من عمر اللقاء المشتعل.


وتعرض "نسور قرطاج" لصدمة مبكرة ومباغتة، بعد أن نجح الساموراي الياباني في التقدم بالنتيجة عند الدقيقة الرابعة فقط من انطلاق صافرة البداية بواسطة اللاعب دايتشي كامادا، الذي استغل كرة عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء ليودعها الشباك التونسية دون عناء، وسط علامات استفهام كبرى وعلامات تعجب سيطرت على الأداء الدفاعي والتمركز الخاطئ للاعبي تونس.

ولم يتأخر تعليق الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور على لقطة الهدف، حيث أكد في تحليل تحكيمي فوري عدم شرعية الهدف الياباني الأول، موضحا أن هناك مخالفة صريحة وواضحة سبقت عملية هز الشباك ولم يتنبه لها الطاقم التحكيمي.

وقال الغندور في تصريحاته: "الدقيقة الرابعة شهدت هدف اليابان الأول، والذي سبقه مخالفة دفع واضحة من لاعب اليابان في ظهر المدافع التونسي، وكان يقتضي من الحكم إلغاء الهدف واحتساب خطأ عكسي".

ولم تتوقف انتقادات الغندور عند لقطة الهدف فحسب، بل عاد بالذاكرة والتحليل إلى الوراء وتحديدا عند الدقيقة الأولى من المواجهة، مؤكدا أن الحكم الروماني "إستفان كوفاتش" تغاضى عن احتساب ركلة جزاء شرعية لصالح المنتخب الياباني، بعد تدخل عنيف وغير قانوني داخل المنطقة المحرمة من قبل أحد مدافعي المنتخب التونسي، مما يضع أداء صافرة كوفاتش تحت مجهر الانتقاد الفني اللاذع في هذه الموقعة المونديالية.

وفي مقابل تلك الهفوات، أنصف الغندور طاقم التحكيم وحارس المرمى التونسي أيمن دحمان في لقطة حبست الأنفاس عند الدقيقة العاشرة؛ حيث قام دحمان بعملية إنقاذ إعجازية ممسكا بالكرة من على خط المرمى تماما.

وأوضح الغندور أن مراجعة اللقطة بدقة تؤكد أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى بكامل محيطها، مما يعني أن قرار مواصلة اللعب كان صحيحا بامتياز، ولا وجود لأي هدف ياباني ثان في تلك اللقطة المثيرة. تترك هذه القرارات الباب مفتوحا أمام وسائل الإعلام والجماهير لمناقشة مدى تأثير الصافرة التحكيمية على مسار الساموراي والنسور في المجموعة السادسة.

  • اليابان
  • تونس
  • كأس العالم
  • مونديال 2026