مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

الحصينيات في الأردن

1
الحصينيات في الأردن

مخاوف السكان تتصاعد من انتشار "الحصينيات" في عمان.. وطوارئ الأمانة: ليس اختصاصنا

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|

بات انتشار الثعالب (الحصينيات) في مناطق سكنية بالعاصمة عمان، مثل تلاع العلي وأم السماق، يشكل مصدر قلق وإزعاج كبيرين للمواطنين، وسط مخاوف على سلامة الأطفال ومعاناة من الأصوات المقلقة ليلا التي جذبت أيضا الكلاب الضالة إلى الأحياء، فيما يجد السكان أنفسهم في رحلة بحث تائهة عن الجهة الحكومية المسؤولة عن معالجة هذه الظاهرة.

وفي هذا السياق، سلط برنامج "من هنا نبدأ"، الذي يقدمه الإعلامي معاذ الردايدة، الضوء على هذه القضية وما وصفه بـ "رحلة المواطنين الصعبة" مع الخط الساخن الحكومي، حيث نقل البرنامج شهادة السيدة نسرين من تلاع العلي التي رصدت نحو 5 ثعالب تظهر بعد الغروب وتختفي عند الفجر، مؤكدة أن تواصلها مع رقم طوارئ أمانة عمان (102) لم يسفر عن نتيجة بعد أن أبلغها الموظف أن هذا ليس اختصاصهم ونصحها باللجوء لشركات خاصة دون توجيه رسمي.


كما استعرض البرنامج شكوى السيدة أماني حبيبة من منطقة أم السماق، التي أفادت بأن الحصينيات باتت تدخل إلى فناءات البيوت، لا سيما تلك التي يسافر أصحابها، لافتة إلى أن ردود وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة اكتفت بطمأنتهم بأن هذه الحيوانات "لا تؤذي" دون تقديم حلول ميدانية.

وفي إطار التحقق المباشر، أجرى مقدم البرنامج معاذ الردايدة اتصالا على الهواء مع رقم طوارئ الأمانة (102) للإبلاغ عن وجود حصينيات، ليأتي رد الموظف حاسما بأن مسؤولية الأمانة تقتصر على "الكلاب الضالة والقوارض فقط"، محولا الملف إلى جمعية الرفق بالحيوان؛ وهو ما دفع الردايدة إلى التأكيد بأن البرنامج سيواصل متابعة هذا الملف مع الوزارة والجمعية الملكية لتحديد جهة الاختصاص النهائية.

  • الأردن
  • وزارة البيئة
  • الجمعية الملكية لحماية البيئة
  • أمانة عمان