جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي
فانس: يد ترمب ممدودة لإيران.. وقررنا منح المفاوضات فرصة خلافا لرغبة "إسرائيل"
أعلن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن الرئيس دونالد ترمب قرر منح المسار الدبلوماسي والمفاوضات مع طهران "فرصة حقيقية"، مؤكدا أن هذا التوجه الرئاسي جاء خلافا لمواقف ورغبات بعض الأطراف النافذة داخل الحكومة الإسرائيلية التي كانت تدفع نحو التصعيد العسكري.
رهان على تغيير السلوك الإيراني
وأكد فانس أن "يد ترامب ممدودة لإيران" في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لصياغة مرحلة جديدة كليا؛ فإذا أقدمت طهران على تغيير سلوكها الإقليمي، فإن علاقة الولايات المتحدة بها ستكون "مختلفة تماما" ومبنية على الاحتواء وتخفيف الأزمات.
وتأتي هذه المرونة المفاجئة من البيت الأبيض كمحاولة لاحتواء الانفجار الكبير، وإعادة جذب الجانب الإيراني إلى طاولة الحوار السياسي بعد أن وصلت الميدانيات البحرية إلى حافة الهاوية.
وتأتي تبعات هذا التصريح بعد أن كانت واشنطن قد نشرت رسميا بنود "مذكرة تفاهم إسلام آباد" المكونة من 14 بندا، والتي رسمت خارطة لإعادة فتح مضيق هرمز وتدمير المخلفات النووية الإيرانية مقابل آلية أمريكية لتخفيف العقوبات الاقتصادية.
ولم تكد المسودة تخرج للعلن حتى تلقت الدبلوماسية الدولية صدمة عنيفة بإعلان مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل؛ بسبب ما وصفته طهران بالانتهاكات الأمريكية والإسرائيلية للبند الأول من الاتفاق، وعجز واشنطن عن لجم الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مما دفع فانس لتوجيه هذه الرسالة المدروسة لإنقاذ ماء وجه التفاهمات.
