مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

هدف عكسي في مرمى أستراليا

1
هدف عكسي في مرمى أستراليا

ظاهرة المونديال.. "النيران الصديقة" تغزو كأس العالم 2026

استمع للخبر:
نشر :  
منذ ساعتين|
  • المنتخب الأمريكي يدخل التاريخ
    تحولت الأهداف العكسية إلى واحدة من أبرز الظواهر الفنية اللافتة التي فرضت حضورها بقوة خلال مباريات النسخة الحالية من كأس العالم 2026.

اقرأ أيضا: تركيا ثاني المودعين لكأس العالم 2026 بعد هايتي


هذا المشهد بات يعكس تغيرا واضحا وتطورا في طبيعة تكتيكات كرة القدم الحديثة، والاعتماد المتزايد على الكرات العرضية السريعة والضغط العالي داخل منطقة الجزاء.

أمريكا تدخل التاريخ بـ "النيران الصديقة"
في خطوة غير مسبوقة، بات منتخب الولايات المتحدة الأمريكية –أحد ممثلي البلدان المضيفة للبطولة– أول فريق في تاريخ نهائيات كأس العالم يستفيد من هدف عكسي في مباراتين متتاليتين بالمونديال، وهو السيناريو الذي تكرر خلال أول جولتين من دور المجموعات ليمنح أصحاب الأرض أفضلية هجومية مبكرة.

  • المباراة الأولى (ضد باراغواي): سجل لاعب باراغواي، داميان بوباديلا، هدفا بالخطأ في مرماه، ممهدا الطريق لفوز أمريكا العريض بنتيجة 4-1.
  • المباراة الثانية (ضد أستراليا): تكرر المشهد ذاته عندما أحرز المدافع الأسترالي، كاميرون بورغس، هدفا عكسيا منح به التقدم للمنتخب الأمريكي قبل أن تنتهي المواجهة بفوز الأخير 2-0.
    أرقام قياسية: 2026 تتجاوز نسخة قطر بالكامل
    أثارت هذه الظاهرة الكثير من النقاشات بين المحللين حول مدى تداخل عامل الحظ مع التطور التكتيكي.

ووفقا لبيانات شبكة "سكواكا" (Squawka) العالمية للإحصائيات، فقد تم تسجيل 7 أهداف عكسية في النسخة الحالية من المونديال حتى الآن.

هذا الرقم يعكس ارتفاعا ملحوظا وضخما، إذ يتفوق على إجمالي الأهداف العكسية التي سجلت في مونديال قطر 2022 بأكمله بفارق 5 أهداف، رغم أن البطولة الحالية لا تزال في جولاتها الأولى ومراحلها المبكرة.

من البريميرليغ إلى المونديال.. أسلوب اللعب الحديث هو السبب
تشير التقارير الفنية إلى أن الأهداف الذاتية أصبحت جزءا متزايد الحضور في عالم كرة القدم خلال السنوات الأخيرة نتيجة السرعة الفائقة للكرة والاندفاع البدني.

وتظهر بيانات شبكة "أوبتا" التكتيكية أن هذه الظاهرة نمت بوضوح في المسابقات المحلية الكبرى كالدوري الإنجليزي الممتاز؛ فبعد أن كان معدل الأهداف العكسية أقل من هدف واحد في كل جولة طوال أول 17 موسما من تاريخ "البريميرليغ"، شهد موسم 2009-2010 قفزة تاريخية بتسجيل 53 هدفا ذاتيا.

وتواصلت الأرقام المرتفعة في مواسم لاحقة لتتجاوز حاجز 38 هدفا في الموسم الواحد، مما يؤكد أن المسألة تحولت من "صدفة عابرة" إلى نتاج مباشر للضغط الهجومي المكثف.

هل يحطم مونديال 2026 الرقم القياسي التاريخي؟
وفقا للمؤشرات الرقمية الحالية، تسير نسخة أمريكا الشمالية 2026 بسرعة هائلة نحو تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف الذاتية في تاريخ كأس العالم، والمسجل باسم مونديال روسيا 2018 بإجمالي 12 هدفا.

وتحتل النسخة الحالية حاليا المركز الثاني تاريخيا بفارق 5 أهداف فقط عن مونديال روسيا، ومع تبقي عدد كبير جدا من المباريات في الأدوار الإقصائية، فإن تحطيم هذا الرقم وبفارق شاسع يبدو مسألة وقت لا أكثر.

مفارقة تاريخية: يذكر أن التاريخ المونديالي شهد 5 نسخ فقط أفلتت شباكها تماما من خطأ "النيران الصديقة" ولم تسجل فيها أي أهداف ذاتية عبر التاريخ، وهي نسخ: 1934، 1950، 1958، 1962، و1990.

  • أستراليا
  • الولايات المتحدة الأمريكية
  • كأس العالم 2026
  • مونديال 2026