رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
استطلاع القناة 12 العبرية: غالبية الناخبين يرفضون ترشح نتنياهو لولاية جديدة
- استطلاع عبري يكشف رفض 59% لترشح نتنياهو للانتخابات المقبلة وعجز ائتلافه عن حسم أغلبية الكنيست.
أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته القناة 12 العبرية، يوم السبت، استياء عاما كبيرا من استمرار قيادة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو؛ في وقت تستعد فيه تل أبيب للانتخابات النيابية المقررة بحلول أواخر شهر أكتوبر/ تشرين الأول المرتقب.
وأشارت نتائج الاستطلاع، الذي يعد الثاني من نوعه خلال هذا الشهر، إلى أن 59% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن نتنياهو يجب أن يغادر الحياة السياسية تماما ولا يترشح للمنصب مجددا، مقابل تأييد 33% لترشحه، فيما بقيت نسبة 8% غير حاسمة لقرارها، مما يؤكد تزايد شعور الناخبين بالإرهاق من رئيس الوزراء الأطول خدمة، وسط التحديات الأمنية المستمرة مع غزة ولبنان وإيران.
وعلى الرغم من احتفاظ حزب "الليكود" بموقع الصدارة كحزب فردي في توقعات التصويت، فإن البيانات تشير إلى أن الائتلاف الحاكم الحالي سيواجه صعوبة بالغة في تأمين المقاعد الـ 61 اللازمة لتحقيق الغالبية العددية داخل الكنيست.
وعند سؤال المستجيبين عن الخلفاء المحتملين لقيادة الليكود بعد حقبة نتنياهو، جاءت التفضيلات مجزأة؛ حيث برز وزير الاقتصاد نير بركات كخيار أول بنسبة 18%، يليه وزير العدل ياريف ليفين بنسبة 9%، ثم وزير الحرب إسرائيل كاتس بنسبة 7%، ورئيس الكنيست أمير أوحانا بنسبة 6%، وهو ما يعكس غياب شخصية بارزة ومجمع عليها لزعامة التيار.
وبالمقابل، تكشف اتجاهات استطلاعات الرأي الأوسع لهذا العام عن مشهد سياسي معقد، إذ تظهر كتل المعارضة المرتبطة بشخصيات مثل نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت قوة ملحوظة، خصوصا مع تحول مزاج الناخبين في شمال إسرائيل ضد الحكومة جراء الأعمال العسكرية.
وفي حين جدد حزب الليكود عدم تراجعه وأكد سعيه لإعادة انتخاب نتنياهو بثقة، فإن استطلاعات مستقلة صادرة عن "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" أوضحت أن جزءا كبيرا من الناخبين، بما فيهم منتمون لوسط اليمين، يفضلون التغيير، مما يضع مرونة نتنياهو السياسية التاريخية أمام ضغوط متزايدة للانتقال الجيلي.
