الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
ترمب: مذكرة التفاهم قد تكون "استسلاما غير مشروط" وقضينا على جو وبحرية إيران في أسبوع
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات، قيم فيها نتائج العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران، مؤكدا أن واشنطن تفاوضت من موقع قوة مطلقة بعد تقويض القدرات الدفاعية لطهران.
تدمير القدرات العسكرية وعودة الملاحة في هرمز
أكد ترمب أن القوات الأمريكية تمكنت من شل القدرات العسكرية لطهران بشكل كامل خلال فترة وجيزة، جاء أبرزها:
- تقويض سلاحي الجو والبحرية: صرح ترمب قائلا: "تمكنا من القضاء على سلاحي البحرية والجو الإيرانيين خلال أسبوع واحد"، مشيرا إلى أن تلك القوات قد انتهت تماما.
- تدفق السفن بشكل غير مسبوق: أوضح أن الحصار البحري هو ما دفع إيران للجلوس على طاولة المفاوضات، مؤكدا أن هناك نحو 700 سفينة تعبر حاليا مضيق هرمز بتدفق لم تشهده المنطقة من قبل.
مذكرة التفاهم وتجنب الركود العالمي
دافع الرئيس الأمريكي عن قرار وقف العمليات العسكرية وتوقيع التفاهم الأخير، معتبرا أن استمرار الحرب كان سيعود بأضرار بالغة على الاقتصاد الدولي:
"إطالة أمد الحرب لإرضاء المتشددين كان من الممكن أن تؤدي إلى ركود عالمي كارثي".
وأضاف ترمب أن مذكرة التفاهم الحالية قد تكون استسلاما إيرانيا غير مشروط، مجددا هجومه على السياسات السابقة بوصفه الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بأنه كان "كارثة".
كما كشف أنه طلب شخصيا من الرئيس الصيني عدم الانخراط في هذه الحرب، وأن الأخير قبل ذلك عن طيب خاطر.
ووجه ترمب تحذيرا صارما للقادة في طهران قائلا: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران، فسنقوم بأشياء لا تجلب لهم السعادة"، مستدركا أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستضطر لفعل ذلك.
موقفه من المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي
وفي حديثه لـ"أكسيوس"، تطرق ترمب إلى التغيير السياسي داخل إيران، معتبرا أن ما يحدث هناك هو بمثابة "تغيير للنظام"، وأدلى بملاحظات حول المرشد الجديد:
- إصابة المرشد: قال ترمب: "للأسف ألحقت الأذى بالمرشد الإيراني مجتبى خامنئي وقد أصيب بجروح بالغة".
- تقييم شخصيته: أوضح أن خامنئي الابن "مختلف تماما عن والده"، وأنه رغم عدم التحدث معه مباشرة بعد، إلا أنه يرى أنه "يتمتع بقدر كبير من الشجاعة".
