اللاعب إسماعيل كوني
إصابة تبعد كوني عن الملاعب وتحوله إلى مساعد لمدرب المنتخب الكندي
أكد إسماعيل كوني، نجم نادي مارسيليا الفرنسي والمنتخب الوطني الكندي للرجال، تحول دوره حاليا إلى "مساعد مدرب" من خارج الخطوط؛ لدعم زملائه في المنتخب، وذلك بعد تعرضه لإصابة جديدة أبعدته عن المشاركة على أرضية الملعب.
وأعرب كوني، في منشور له، عن ثقته الكاملة في العودة السريعة إلى الملاعب، مستندا إلى إيمانه العميق لتجاوز فترة التأهيل الطبي، حيث كتب: "الله لم يخذلني أبدا طوال حياتي، ولو لمرة واحدة. هذه المعركة هي اختبار لإيماني ولشخصيتي، والله لا يضع أمامك تحديا لا تستطيع تجاوزه".
وعبر النجم الكندي عن شكره العميق لجماهير كرة القدم على رسائل الدعم والدعاء له بالشفاء، موجها تحية خاصة لزملائه في المنتخب الكندي بقوله: "لقد حولت نفسي إلى مساعد مدرب لدعمكم من الخارج، أريدكم أن تعلموا أنني أحبكم من أعماق قلبي وأن أخوتنا هي كل شيء بالنسبة لي، سأعود قريبا جدا لنصنع مزيدا من الذكريات معا".
ورغم غياب قدراته الديناميكية في خط الوسط، إلا أن حضور كوني مع الفريق شكل دفعة معنوية كبيرة للمنتخب الكندي، في وقت لم تعلن فيه الإدارة الطبية عن جدول زمني محدد لتعافيه الرسمي.
