الدمار في لبنان إثر غارات الاحتلال
رويترز: اتفاق بين "تل أبيب" و حزب الله على وقف إطلاق النار
كشفت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة، عن تحديد التوقيت الفعلي لدخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، بعد سلسلة عنيفة من غارات الاحتلال الإسرائيلية التي هددت بإطاحة مذكرة التفاهم الموقعة إلكترونيا بين واشنطن وطهران.
دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ
تحديد الموعد لـ"رويترز": نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن إسرائيل وحزب الله اتفقا على وقف إطلاق النار، ليبدأ رسميا عند الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي للعاصمة بيروت.
رواية القناة 13 العبرية: هذا الموعد الرسمي تطابق مع ما نقلته القناة 13 عن مسؤول أكد فيه أن "إسرائيل" باتت الآن فعليا في حالة وقف لإطلاق النار، مضيفا بلهجة تعكس الرغبة في منع الانفجار: "ما دام حزب الله لم يهاجم، فليس هذا وقت حرب من جانب إسرائيل".
الثابت الميداني: البقاء في الجنوب و"حرية الحركة"
رغم الالتزام بساعة الصفر (4:00 عصرا)، جاءت تأكيدات المسؤول للقناة 13 لتحمل بنودا خلافية قد تشعل الجبهة مجددا خلال مهلة الـ 60 يوما:
عدم الانسحاب: أكد المسؤول أن القوات "الإسرائيلية" ستبقى متمركزة في جنوب لبنان في المرحلة الحالية.
شرط الرد الاستباقي: جدد التأكيد على أن تل أبيب تمتلك "حرية العمل العسكري ضد التهديدات"، وهو مفهوم مطاطي ترفضه طهران وبيروت تماما.
تفكيك المشهد: ترسيخ الهدوء تحت سقف "بنود طهران"
يشكل تحديد الساعة الرابعة عصرا بمثابة طوق النجاة السياسي الذي هندسته الوساطة الأمريكية القطرية لإنقاذ الصفقة الكبرى.
فقبل هذا التوقيت، نفذت قوات الاحتلال 150 غارة (مثل غارة بعلبك الدامية التي أدانها قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون)، لكن الرسائل الصارمة للخارجية الإيرانية بربط مفاوضات الـ 60 يوما بتنفيذ البنود السيادية، دفعت واشنطن لفرض هذا التوقيت المحدود.
