مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

تصاعد الدخان من موقع القصف المدفعي للاحتلال جنوب لبنان

1
تصاعد الدخان من موقع القصف المدفعي للاحتلال جنوب لبنان

موقع واللا العبري: قادة الأمن والجيش في تل أبيب يبدأون اجتماعات لبحث الرد على حزب الله

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
آخر تحديث :  
منذ 3 ساعات|
  • قادة الأمن والجيش الإسرائيلي يبدأون اجتماعات طارئة لبحث آلية الرد على هجمات حزب الله.

بدأ قادة أمنيون وعسكريون "إسرائيليون"، يوم الجمعة، عقد اجتماعات مرافقة ومكثفة لبحث كيفية الرد العسكري على عمليات حزب الله الأخيرة في جنوب لبنان.

ونقل موقع "والا" العبري عن مصادر مطلعة أن هذه المشاورات الطارئة تركز على تقييم الموقف العملياتي على طول جبهة الشمال، وذلك لتحديد طبيعة الخطوات القادمة للتعامل مع التصعيد الميداني الناشط، حيث تبحث المنظومة الأمنية صياغة خطة هجومية مضادة تتناسب مع حجم التطورات الأخيرة.

وتأتي هذه الاجتماعات العاجلة على خلفية تلقي جيش الاحتلال الإسرائيلي ضربة بشرية وعسكرية قاسية؛ إثر مقتل أربعة جنود في صفوفه، بينهم ضابط كبير برتبة قائد كتيبة، وإصابة ضابط رفيع آخر من الفرقة 36 بجروح بالغة، جراء كمين محكم نفذه مقاتلو حزب الله قرب بلدة "كفرتبنيت" الجنوبية.

وقد استهدف الهجوم دبابة تعود للكتيبة 52 من لواء النخبة "غفعاتي" بواسطة "جسم مشبوه" — تعكف الأجهزة التقنية على تحقيق طبيعته كمسيرة أو صاروخ — مما أسفر عن سقوط طاقمها بالكامل بين قتيل وجريح، وهو ما استدعى ردود فعل غاضبة من الوزراء المتطرفين، حيث طالب وزير المالية بتسالئيل سموتريتش بـ"فتح أبواب الجحيم" واللجوء إلى الكلام الجارح بعد هذا الصباح العصيب.


ومن جانبه، حرض وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عبر حسابه على منصة "إكس"، مطالبا بـ"إبادة وسحق" لبنان بالكامل وحرق أراضيه، داعيا إلى الاندفاع بجنوب دون اعتبار للمواقف الأمريكية.

وتتزامن هذه الضغوط السياسية مع استمرار جيش الاحتلال في شن غارات جوية وعمليات صاروخية مكببة على بلدات جنوب لبنان، تقول تل أبيب إنها تأتي ردا على "انتهاكات متكررة" لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما تهدد القيادة الشمالية بتوسيع رقعة الاستهداف للبنى التحتية خلال الساعات المقبلة ردا على الخروقات المزعومة.

 

  • لبنان
  • الاحتلال
  • قصف