مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

لحظة الخلاف

1
لحظة الخلاف

مشادات ساخنة بين جيسي مارش ولوبيتيغي بعد مباراة كندا وقطر

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 3 ساعات|
  • احتفال "مارش" يثير غضب "العنابي"

شهدت نهائيات كأس العالم 2026 الجارية حاليا في قارة أمريكا الشمالية أولى الأزمات السلوكية البارزة خارج المستطيل الأخضر، وذلك فور إطلاق صافرة النهاية للمواجهة التي جمعت بين منتخبي كندا وقطر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية، والتي انتهت بانتصار كاسح وتاريخي لأصحاب الأرض بسداسية نظيفة.


ولم تكن النتيجة الثقيلة هي الحدث الأبرز فحسب، بل الأجواء المشحونة التي أعقبت اللقاء؛ حيث أثار الأسلوب الاحتفالي للأمريكي جيسي مارش، المدير الفني للمنتخب الكندي، موجة عارمة من الغضب والاستياء لدى الجهاز الفني ولاعبي المنتخب القطري "العنابي".

واعتبر الجانب القطري أن طريقة احتفال مارش الفولكلورية والمبالغ فيها بعد الفوز بسداسية، تفتقر إلى الروح الرياضية وتتضمن نوعا من التقليل من المنافس الذي يمر بظروف صعبة جراء الهزيمة القاسية.

مواجهة وتلاسن بين لوبيتيغي ومارش
ورصدت الكاميرات الناقلة للمباراة ولقطات البث التلفزيوني المباشر توجه المدير الفني الإسباني لمنتخب قطر، جولين لوبيتيغي، نحو نظيره الكندي معاتبا وموبخا.

وطالب لوبيتيغي مارش بضرورة احترام الخصم وعدم الإفراط في الاحتفال بالانتصار العريض مراعاة لمشاعر لاعبي قطر الذين تلقوا أقسى خسارة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

في المقابل، قوبل حديث المدرب الإسباني بالرفض التام من جيسي مارش، الذي ظهرت عليه علامات الامتعاض والاستياء من التدخل القطري، ليدير ظهره للوبيتيغي ويتوجه مباشرة نحو المدرجات الخاصة بالجماهير الكندية، ملوحا بيديه ومحفزا المشجعين على مواصلة الاحتفال الصاخب بالنتيجة التاريخية.

اشتباكات بالأيدي واحتواء الموقف
هذا التصرف من المدرب الأمريكي فجر الأوضاع مجددا داخل أرضية الملعب، حيث اندفع عدد من لاعبي وإداريي المنتخب القطري نحو الطاقم الكندي، وشهدت المنطقة المحيطة بممر غرف ملابس اللاعبين احتكاكات بدنية ومشادات كلامية ساخنة كادت أن تتطور إلى اشتباك جماعي بالأيدي، قبل أن يتدخل العقلاء من الطرفين وقوات الأمن الداخلي للملعب لفصل العناصر واحتواء الموقف سريعا، لينسحب الجميع صوب غرف خلع الملابس وسط أجواء مشحونة للغاية.

حسابات المجموعة الثانية ومصير "العنابي"
وعلى الصعيد الرقمي، وضع هذا الفوز العريض منتخب كندا في صدارة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، متفوقا بفارق الأهداف عن المنتخب السويسري الذي يملك الرصيد ذاته، حيث تتجه الأنظار نحو مواجهتهما النارية المرتقبة في الجولة الأخيرة لتحديد متصدر المجموعة بشكل رسمي.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد المنتخب القطري عند نقطة واحدة يقبع بها في المركز الرابع والأخير بفارق الأهداف خلف البوسنة والهرسك.

ورغم مرارة الهزيمة التاريخية، إلا أن آمال "العنابي" لم تنته تماما في بلوغ دور الـ 32 (مرحلة خروج المغلوب)، إذ يتطلب الأمر منه تحقيق فوز في الجولة الختامية على البوسنة والهرسك، بانتظار الدخول في حسابات معقدة للمنافسة على إحدى البطاقات المخصصة لأفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12 للبطولة.

  • قطر
  • كندا
  • كأس العالم