لاعبو المكسيك يحتفلون بالهدف
زلزال مكسيكي .. والنتيجة ضمان التأهل في كأس العالم
- رومو عراب الفوز.. والأرقام تؤكد: الاستحواذ لا يضمن الانتصار
واصل منتخب المكسيك كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده رسميا في دور الـ32 من البطولة، عقب تحقيقه فوزا ثمينا ومستحقا بنتيجة (1-0) على نظيره منتخب كوريا الجنوبية، في المباراة التي جمعتهما فجر الجمعة، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى بالمونديال.
بهذا الانتصار الغالي، رفع المنتخب المكسيكي رصيده إلى 6 نقاط من أول مباراتين، مستفيدا من فوزه في الجولة الأولى على جنوب أفريقيا بنتيجة (2-0)، ليضمن التأهل رسميا في صدارة المجموعة الأولى قبل خوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام منتخب التشيك، تاركا الصراع مشتعلا بين بقية فرق المجموعة لخطف بطاقة التأهل الثانية.
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الطرفين، إلا أن النجاعة الهجومية والتنظيم الدفاعي لـ "التاباتيو" صنعا الفارق.
وتوج النجم المكسيكي لويس رومو بجائزة رجل المباراة بعد أدائه الاستثنائي، حيث وصفه النقاد بـ "عراب الفوز" بفضل تحركاته الحاسمة وقدرته على ضبط إيقاع خط الوسط وقطع خطوط الإمداد عن الشمشون الكوري.
ورغم المحاولات الكورية للعودة في النتيجة، إلا أن لغة الأرقام والإحصائيات عقب نهاية اللقاء أثبتت مجددا أن "الاستحواذ لا يضمن الفوز"؛ حيث فرض المنتخب الكوري سيطرته على الكرة في فترات طويلة من الشوط الثاني، لكن دون فاعلية حقيقية على المرمى المكسيكي الذي استبسل مدافعوه ومن خلفهم حارس المرمى للحفاظ على نظافة شباكهم للمباراة الثانية على التوالي.
أرقام تاريخية تزين ليلة التأهل المكسيكي
لم يكن التأهل هو المكسب الوحيد للمكسيك في هذه الليلة الاحتفالية، بل رافقته مجموعة من الأرقام القياسية والتاريخية:
- صدارة رابعة: منح هذا الفوز المنتخب المكسيكي صدارة مجموعته للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد نسخ 1986، 1994، و2002.
- عقدة دور الـ16: تتطلع المكسيك في هذه النسخة إلى كسر عقدتها التاريخية؛ حيث شهدت نسخة 1986 أفضل إنجاز لها ببلوغ ربع النهائي على أرضها، بينما توقفت مغامرتها عند دور الـ16 في نسختي 1994 و2002.
- جوادالاخارا تدخل التاريخ: أصبحت مدينة جوادالاخارا المكسيكية، التي استضافت الموقعة، شاهدة على رقم قياسي فريد في تاريخ المونديال، بعدما احتضنت مباراتها الـ19 في البطولة دون أن تنتهي أي مواجهة فيها بالتعادل السلبي، متجاوزة الرقم السابق لعاصمة أوروجواي "مونتيفيديو" (18 مباراة شهدت أهدافا).
هيمنة "الكونكاكاف" تتواصل أمام القارة الصفراء
أكدت المكسيك بهذا الفوز تفوق منتخبات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المطلق أمام المنتخبات الآسيوية في تاريخ كأس العالم.
وجاء انتصار المكسيك بعد ساعات قليلة من الفوز الكاسح الذي حققته كندا على قطر، ليرتفع رصيد منتخبات "الكونكاكاف" إلى 11 انتصارا من أصل 13 مباراة واجهت فيها منتخبات القارة الصفراء في تاريخ المونديال، مقابل تعادل وحيد وهزيمة واحدة فقط، مما يعكس الفجوة الكروية بين الاتحادين في المحفل العالمي.
تصريحات وإثارة في المجموعات الأخرى
وفي سياق متصل بأجواء المونديال المشتعلة، علق المدرب إبراهيم حسن على حسابات التأهل المعقدة في البطولة قائلا: "الجميع يطمع في الآخر بمجموعتنا، والحسابات لا تزال معلقة بين جميع المنتخبات. أما عن مواجهة بلجيكا، فإن هدفهم جاء من خطأ تحكيمي واضح أثر على مجرى اللقاء، لكننا سنقاتل حتى الرمق الأخير".
